أعلنت مديرية الزراعة في مدينة الخرج السعودية، عن اتخاذها إجراءات و«احتياطات ضرورية» لمكافحة مرض أنفلونزا الطيور الذي رصد في أكثر من منطقة الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى إعدام 220 ألف طير في أربع مناطق.

وقالت مديرية زراعة الخرج (75 كيلومتراً جنوب العاصمة الرياض) ان الفرق الميدانية المختصة قامت بمسح شامل لجميع مشاريع الدواجن في الخرج التي تحتضن كبرى المشروعات الزراعية والثروة الحيوانية في المملكة للتأكد من عدم وجود إصابات أخرى إضافة إلى مسح مناطق تواجد الطيور المهاجرة لفحصها.

وأكدت على مربي ومنتجي الدواجن بتكثيف تطبيق الإجراءات الوقائية الاحترازية للأمن الوقائي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة للتأكد من عدم وصول الطيور المهاجرة إلى داخل الحظائر أو مخازن العلف أو مياه الشرب أو مياه التبريد.

ودعت المديرية أصحاب المشاريع والمواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ فوراً عن أي حالة اشتباه أو نفوق للطيور، والتذكير بضرورة التقيد بعدم صيد الطيور المهاجرة بكافة أنواعها بأي وسيلة كانت تلافياً للاحتكاك والمخالطة بطيور قد تكون مصابة.

إلى ذلك، قالت مصادر إعلامية إن مستشفى الملك خالد في الخرج استقبل بعد ظهر السبت أحد أصحاب المزارع التي ظهر فيها فيروس أنفلونزا الطيور، وتبين أنه يعاني من ارتفاع درجة حرارته التي وصلت إلى 40 درجة مئوية، وشك الطاقم الطبي العامل في المستشفى بإصابته بالفيروس لكن بعد عمل الفحوصات اللازمة اتضح عدم إصابته بالفيروس القاتل.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «الوطن» أن أعداد الدواجن النافقة المصابة بانفلونزا الطيور ارتفعت حتى مساء السبت 222 ألف طير. وكشف وكيل وزارة الزراعة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية المهندس محمد بن عبدالله الشيحة، عن أن الدواجن النافقة توزعت في الخرج بواقع 50 ألف رأس، وضرماء (40 ألفاً)، والمزاحمية (57 ألفاً)، والهياثم بـ 75 ألف طير.

وأوضح الشيحة أن الدواجن النافقة جرى حرقها وطمرها بالطرق الفنية السليمة وإغلاق المناطق المحيطة بالمزارع لضمان عدم انتشار المرض. ودعا المواطنين إلى عدم القلق من الأنباء التي نشرت في بعض الصحف والتي قد تكون أعطت الموضوع أكبر من حجمه.

وهذه أولى الإصابات التي تسجل بإنفلونزا الطيور في السعودية منذ مارس الماضي، عندما عثر على إصابات بالفيروس بين طيور مثل الببغاء والطاووس والنعام والديوك الرومية في مزرعة شرق المملكة وحظرت السعودية حينها استيراد الدواجن الحية.

(يو.بي.آي)