كشف المنسق العام للعلاقات المصرية الليبية أحمد قذاف الدم عن وجود وساطة وجهود مصرية لرأب الصدع وإصلاح ذات البين في العلاقات بين ليبيا والسعودية. ورفض قذاف الدم، في مؤتمر صحافي عقده في محافظة الفيوم 85 كيلومترا جنوب القاهرة على هامش احتفال لإحدى القبائل العربية ذات الأصول الليبية هناك الخوض في تفاصيل ونتائج تلك الوساطة.
مكتفيا بالقول إن «العلاقات طيبة بين سفارتي ليبيا والسعودية». وأشاد بدور مصر الايجابي لرأب الصدع وإصلاح ذات البين بين الدول العربية خاصة بين ليبيا والمملكة العربية السعودية، وقال إنها كانت دائما تقوم بدور إيجابي لمصلحة كافة الدول العربية وإصلاح ذات البين وإزالة الخلافات بينها، معربا عن تقدير بلاده العالي لموقف مصر وجهودها في هذه المبادرات.
وأضاف أن «هذا قدر مصر.. وهذا دورها.. وهى زعيمة الأمة والقاهرة عاصمة العرب وهذا ليس بغريب على مصر وهو محل تقدير منا جميعاً». من جانب آخر، أكد قذاف الدم تضامن بلاده ووقوفها بجانب سوريا، داعيا إلى ضرورة عدم تركها بمفردها في مواجهة هذه الهجمة التي تتعرض لها وأن يتحمل العرب مسؤولياتهم وأن يكون لهم موقف واضح من هذه الهجمة.
وأشاد قذاف الدم بدور سوريا وجهودها الكبيرة فى خدمة العروبة .. مشيرا فى هذا الإطار إلى موقف سوريا عقب العدوان على العراق وعدم لجوئها لإغلاق حدودها وتحملت بكبرياء ملايين العراقيين النازحين إليها واصفا هذا الموقف بـ «المشرف لها ولشعبها».
وفي شأن الموقف الليبي من مبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى بإقامة اتحاد متوسطي بين الدول المطلة على البحر المتوسط ، أشار قذاف الدم إلى أن بلاده كانت «أول من طرحت فكرة ضرورة إقامة شراكة متوسطية وتحويل البحر المتوسط إلى بحيرة سلام وتعاون وتجارة
وإقامة شراكة بين دول المتوسط باستثناء العدو الصهيوني تحت صيغة 5+ 5 أو 6 +6 أو أية صيغة أخرى قبل مبادرة ساركوزى بسنوات طويلة».، مشيراً إلى أن ليبيا كانت «أول من تضرر لوجود الأساطيل والقوات الأجنبية في البحر المتوسط»
الفيوم «البيان»