طلبت محامية المفتش العام لوزارة الخارجية الأميركية هاوارد كرونجارد أمس ،عدم استدعاء موكلها للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس، بسبب تضارب بين روايته ورواية شقيقه بشأن علاقة شقيقة بشركة «بلاك ووتر» الخاصة للأمن.

وكتبت باربرا فان جيلدر في رسالة إلى النائب هنري واكسمان رئيس اللجنة التابعة للكونغرس، المقرر أن يمثل أمامها الشقيقان للإدلاء بشهادتيهما، «ليس هناك هدف قانوني سيتحقق بوضع الشقيقين في مواجهة بعضهما البعض» .

وجاءت روايات الشقيقين متضاربة بشأن ما إذا كان ألفين بازي كرونجارد، أبلغ هاوارد كرونجارد، بأنه سيحصل على منصب في المجلس الاستشاري بشركة «بلاك ووتر» التي توفر الحماية للدبلوماسيين الأميركيين ومسؤولين اخرين في وزارة الخارجية في العراق.

وكتبت المحامية أن هاوارد يتذكر أن ألفين قال انه لن يحصل على المركز في حين يتذكر ألفين انه قال انه سيحصل على المركز. وتحقق لجنة واكسمان في مزاعم مسؤولين حاليين وسابقين في مكتب كرونجارد، بأن المفتش العام هاوارد كرونجارد أعاق تحقيقات بشأن تبديد واحتيال وانتهاكات في العراق، بما في ذلك مزاعم بتهريب «بلاك ووتر» لأسلحة.

وقرر واكسمان استدعاء هاوارد وألفين كرونجارد للشهادة في نفس الجلسة، بعد أن قدما بشكل منفصل روايات متضاربة للجنة عن علاقة بازي بشركة «بلاك ووتر». ودفع هاوارد كرونجارد الاسبوع الماضي بعدم أهليته للشهادة في التحقيقات، قائلا انه اكتشف للتو أثناء استراحة للجلسة التي عقدتها لجنة واكسمان أن شقيقه حضر اجتماعا للمجلس الاستشاري ل«بلاك ووتر».

وكان هاوارد كرونجارد الذي يعمل محققا داخليا مستقلا بوزارة الخارجية بدأ الجلسة بنفي «الشائعات الفظيعة»، بأن شقيقه له علاقة بالشركة التي يجري التحقيق بشأنها في حادث اطلاق النيران على عراقيين يوم 16 سبتمبر في بغداد مما أسفر عن مقتل 17 عراقيا. وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» في عدد السبت أن بازي استقال يوم الجمعة من المجلس الاستشاري لشركة «بلاكووتر».