أكد القيادي في حركة فتح إبراهيم أبوالنجا أمس أن حركة حماس ليست جادة بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من فتح في قطاع غزة، معتبراً أن تصريحات رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية حيال هذا الشأن لم تترجم ميدانياً.

وقال أبوالنجا لإذاعة «صوت فلسطين»: «الليلة قبل الماضية أبلغت أن حماس ستطلق سراح 90 شخصاً، وهم كلهم قادة في حركة فتح، وبعدها تراجعوا، وقالوا سنفرج عن 30 منهم، رغم أن هناك المئات من المطاردين ولم يفرج عن أحد على الإطلاق»،

وأضاف «أنه لأول مرة تعترف حركة حماس أن لديها معتقلون، وجاء ذلك على لسان إسماعيل هنية الذي قال سنطلق سراحهم سوى الأشخاص المتورطين، وهذا الكلام لم يترجم عملياً على الإطلاق».

وبشأن أعداد الذين اعتقلتهم حماس بعد سيطرتها بالقوة على قطاع غزة، قال أبوالنجا: «لا تستطيع أي جهة أن تعطي إحصائية حقيقية سوى حركة حماس وقد لا تستطيع حركة حماس لكثرة ما لديها من جهات تعتقل ولا تعرف جهة عن جهة أخرى»،

فيما استنكر بشدة الممارسات التي تمارسها حماس ضد المعتقلين من فتح داخل سجونها في غزة، وعدم معرفة مصير العديد منهم، مشبهاً إياها بـ «الممارسات الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين».

وأشار إلى أن حركته طالبت بتشكيل لجنة تحقيق ضد الممارسات التي توجه ضدها، موضحاً أنها كانت ترفض باستمرار من قبل حماس، داعياً إلى أن تكون اللجنة التي تقرر الحكومة المقالة بقيادة حماس تشكيلها أن تكون مؤهلة ونزيهة ومحايدة، مؤكداً أن نتائج لجنة التحقيق المتوقعة ستنص على إدانة حركة فتح وإنهاء وجودها.