أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني أشرف العجرمي أن إسرائيل تقوم بخطوة أحادية الجانب في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى ان الظروف مهيأة الآن للإفراج عن الأسير القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي.
وقال العجرمي في تصريحات إلى «إذاعة فلسطين» إن كل « ما تقوم به وكل ما يشاع من أخبار حول إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين هو في إطار خطوات إسرائيلية أحادية الجانب، ونحن ليس لنا أي دور في هذا على الإطلاق».
وأضاف أن «إسرائيل حتى الآن ترفض أن يكون هناك اجتماعات فلسطينية إسرائيلية لبحث معايير الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين». وتابع أن «إسرائيل تصر على التعامل مع القرار الإسرائيلي بالرغم من الدعوات والمتطلبات الفلسطينية التي وجهت ليس فقط لإسرائيل
وإنما للأطراف الدولية المعنية بأن يكون هناك إطلاق لعدد كبير من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عشية انعقاد المؤتمر الدولي للسلام، في إطار اتفاق فلسطيني إسرائيلي على المعايير للإفراج عن الأسرى والمعتقلين».
وأوضح أن الوقت أصبح مناسبا للإفراج عن الأسير القيادي مروان البرغوثي، من أجل مساندة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال: «إنني اعتقد أن الظروف مهيأة الآن أكثر من أي وقت مضى للإفراج عن المناضل مروان البرغوثي».
وأضاف أن «هناك جهات إسرائيلية تطالب بشدة بالإفراج عن مروان البرغوثي لان في ذلك دعماً للرئيس محمود عباس وللحكومة الفلسطينية خصوصاً في ظل المواقف الذي يتبناها مروان البرغوثي تجاه العملية السياسية أو تجاه الحكومة والخطوات التي قام بها الرئيس ابومازن».
وأكد الوزير الفلسطيني على أن زيارته له بالسجن اقتصرت في إطار البحث عن التحضيرات لمؤتمرآنابوليس وأيضا موضوع إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وحذر العجرمي إدارة السجون من أي تصعيد عدواني ضد الأسرى وحملهم مسؤولية تفجير الوضع في المناطق الفلسطينية إذا ما قاموا بمثل هذا العمل بأي عمل تصعيدي ضد الأسرى خاصة عشية المؤتمر الدولي للسلام.
(د.ب.أ)