اكد الممثل الخاص الجديد للامين العام للامم المتحدة في العراق ستافان دو ميستورا ان المنظمة الدولية يجب ان تعطي الاولوية في العراق لتسهيل الحوار بين جيرانه.
دافع الدبلوماسي السويدي ايضا عن حصيلة عمل المنظمة الدولية في العراق، مؤكدا في الوقت نفسه ان الامم المتحدة ستفعل المزيد في اطار التفويض الجديد الذي كلف به بموجب القرار 1770 الذي اعتمده مجلس الامن الدولي في اغسطس الماضي.
واكد ممثل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» «في الاشهر ال12 المقبلة الحاسمة للعراق، ينبغي ان نبرهن على ان الامم المتحدة يمكن ان تقوم بدور مؤثر بالنسبة الى السلام في العراق وبالنسبة للاستقرار الدولي ايضا».
واضاف ان «اولى اولوياتي هي تسهيل الحوار الاقليمي والاتصالات بين الاطراف في المنطقة»، موضحا ان «ما نريد تطبيقه هو مجموعات عمل متخصصة تنظم متابعة العمل الذي يجري في اللقاءات المتعددة الاطراف مثل لقاء اسطنبول».
وقال ان بعض هؤلاء الاطراف لا يتحدثون الى بعضهم البعض لكنهم قد يكونوا راغبين في القيام بذلك بواسطة الامم المتحدة. واشار الى ان اولويته الثانية هي تسهيل لتفاوض حول حدود الاقاليم في شمال العراق من دون ان يعطياي تفاصيل اضافية.
وقال دو ميستورا ان دور الامم المتحدة سيكون مرتبطا بما يطلب العراقيون انفسهم والاطراف الرئيسيون منا ان نفعله وسيكون مرتبطا بالمجالات التي يمكن ان نكون مفيدين فيها. واضاف ان «الامم المتحدة موجودة في العراق منذ اربعين عاما ونتوقع ان نبقى فيه طالما يحتاج العراقيون الينا».
واعترف دو ميستورا «شهدنا فترات جيدة واخرى سيئة. شاركنا في نظام العقوبات ثم في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي شهد فضائح». لكنه اكد ان الامم المتحدة شاركت ايضا بفاعلية في حملات تلقيح اطفال عراقيين ومكافحة وباء للكوليرا مؤخرا. كما ساعدت المنظمة الدولية تلاميذ على الحصول على كتب ومواد مدرسية.
واضاف انه قلق بشأن امن العراقيين ولكن لامن موظفي الامم المتحدة ايضا. وتسلم دو ميستورا الذي عينه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في الحادي عشر من سبتمبر الماضي خلفا للباكستاني اشرف قاضي، مهامه في بغداد في 11 نوفمبر الجاري.
