تنسيق

«التعاون» الخليجي نحو التطوير الصحي

يعقد بمقر المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي بالرياض غدا الأحد الاجتماع الدوري الـ 67 للهيئة التنفيذية حيث سيناقش «مبادرة المرافق الصحية صديقة سلامة المرضى» التي قدمتها دولة الإمارات.

وأوضح المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د. توفيق بن أحمد خوجة أن الاجتماع سيستعرض في جدول أعماله عدداً من الأمور المهمة منها إعلان الإمارات «مبادرة المرافق الصحية صديقة سلامة المرضى».

ومواضيع الصحة المهنية والمسح الصحي العالمي ومكافحة التدخين وزراعة الأعضاء وخدمات نقل الدم والتحصين الموسع وأنفلونزا الطيور والترصد الوبائي ومكافحة الداء السكري إضافة إلى مكافحة الأمراض غير المعدية وجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ومكافحة السرطان والصحة النفسية والتوعية والإعلام الصحي والصحة المدرسية.

كما يتناول الاجتماع موضوع التسجيل الدوائي المركزي في ما يتعلق بتسعيرة الأدوية والرعاية الصيدلية وإضافة المغذيات الدقيقة للأغذية علاوة على مناقشة إنشاء هيئة خليجية للتخصصات الصحية.

وأشار د. خوجة إلى أن الهيئة التنفيذية ستناقش ترتيبات عقد المؤتمر الرابع والستين لمجلس وزراء الصحة والذي تستضيفه السعودية في فبراير المقبل.

تحذيرات من انهيار سد الموصل

حذر خبراء عراقيون من مخاطر التهاون في التعامل مع مشكلة سد الموصل، والآراء المتضاربة حول إمكانية انهياره.

وأوضح الخبراء أنه في حالة تكرار فيضان 1988 أو تعرض منطقة السد إلى زلزال بقوة 4 أو 5 على مقياس ريختر، فسيكون انهياره حتمياً، لافتين إلى أنه لا يمكن لأحد الجزم في إمكانية إصلاح هذا السد لكي يقاوم هكذا عوامل.

ويعتبر سد الموصل من السدود الكبيرة بارتفاع 100 متر وقابلية خزنه أكثر من 11 مليار متر مكعب.

ويعد السد أهم واكبر سد في العراق، ونفذ في السبعينات من القرن الماضي وأنجز في العام 1984.

وأكد الخبراء أن إمكانيات العراق الحالية لمواجهة مشكلة كهذه «ضعيفة جدا» بخاصة بعد أن سرقت معظم الآليات والمكائن الخاصة بإدامة السد، وبيعت في دول الجوار من قبل أغنياء الحروب.

الصناعات التكنولوجية تتحدى الحصار

اختتم معرض الصناعات التكنولوجية «اكسيوتك» الذي نظمه اتحاد شركات أنظمة المعلومات على مدار الثلاثة أيام في كل من غزة والبيرة في وقت واحد، بالتعاون مع مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) أعماله مطلع الشهر الحالي وحقق، بحسب القائمين عليه، نجاحاً كبيراً فاق التوقعات.

زار المعرض على مدار ثلاثة أيام في غزة نحو 7000 مواطن من مختلف القطاعات، استفادوا من مجموعة من الخدمات والتسهيلات التي قدمتها الشركات لهم، وتمكنوا من معرفة العديد من الشركات التكنولوجيا التي لم تكن معروفة من قبل على صعيد القطاع.

وللمرة الأولى ينظم مثل هذا المعرض على مستوى القطاع رغم الحصار الخانق المفروض عليه.

وقال محمد سكيك احد المشرفين على المعرض أن هذا الحدث أعطى فرصة لكثير من الشركات لعرض منتجاتها.

ولفت إلى أن الوضع الاقتصادي سيئ للغاية في قطاع غزة، وهذا أثر بشكل كبير على المنتجات وخفض الطلب عليها قائلاً: نتوقع أن يكون هناك تحسن كبير بعد المعرض.

أما رمزي خليفة العامل في شركة وساطة أوراق مالية فأكد على أن المعرض كان فرصة لتقديم المنتجات ونشر الوعي الاستثماري بين أكبر شريحة ممكنة من الناس وفتح آفاق جديدة واستقطاب جمهور أكبر.

وقالت حنان مصطفى التي زارت المعرض إن الإنتاج المعروض رائع، وأوضحت أن المعرض أكسبها معرفة العديد من الشركات التي لم تكن تعرفها في السابق.

الثأر.. نمط حياة في صعيد مصر

الأخذ بالثأر ظاهرة قديمة ومتجذرة في مجتمع صعيد مصر وفي الأعراف والعادات والتقاليد التي تسير شؤون الحياة فيه بل تحولت إلى نمط حياة متكامل منذ مئات السنين وثقافة اجتماعية لا يجوز التنازل عنها بين العديد من العائلات الصعيدية.

ويؤكد أستاذ علم الاجتماع ومستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الدكتور أحمد المجدوب أن «الثأر نظام اجتماعي قديم لكنه ليس فرعونياً أو مصرياً قديماً إنما هو وافد إلى صعيد مصر مع القبائل العربية المهاجرة التي جاءت بنسقها القيمي وبأخلاقياتها وكان الثأر جزءاً من نظمها التي تضمن نوعاً من الأمان».

وأضاف أنه «مثلما يحدث للأنظمة كلها، أنظمة المجتمع، تغيرات حدثت أيضاً تغييرات في نظام الثأر نفسه ولكنه بكل أسف تغير في منتهى الخطورة بمعنى أنه لم تعد العائلة تكتفي بفكرة أن من قتل يقتل عملاً بالقول (العين بالعين والسن بالسن)». وقال المجدوب «يؤلمني جداً ضعف إمكانيات الدولة وضعف سيطرة رجل البوليس».

ومن جانبه، يشير محمود صلاح رئيس تحرير جريدة «أخبار الحوادث»، أشهر الصحف المصرية المتخصصة في الحوادث والقضايا، إلى أن «جريمة الثأر من العادات السيئة المتأصلة في صعيد مصر باعتبار أن الإقدام على الأخذ بالثأر يكاد يكون بمثابة عقيدة راسخة داخل وجدان كل فرد من أفراد الأسرة الصعيدية مهما بلغت درجته العلمية أو الثقافية».

وأضاف «أنه بعد قيام ثورة 23 يوليو كان هناك اتجاه لمقاومة هذه الجرائم والانتباه إليها لأنها كانت تشكل ظاهرة خطيرة والدولة بذلت مجهودات كثيرة والمؤسسات الدينية والتربوية حاولت بذل مجهودات كبيرة، إلا أن المشكلة تكمن في أن جرائم الثأر مرتبطة بطبيعة أهل الصعيد في مصر وهذه الطبيعة خاصة، ليست فقط تختلف عن طبيعة أي شعب آخر ولكن تختلف حتى عن طبيعة بقية الشعب المصري».

ومن عجائب جرائم الأخذ بالثأر، كما يقول محمود صلاح «ان هناك جريمة ثأر متهم فيها طفل عمره 11 عاماً لأنه حمل مدفعاً رشاشاً آلياً وقام بالثأر من أجل والده القتيل».

الرياض ـ عبد النبي شاهين ــ غزة ـ ماهر إبراهيم