اتخذ الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله، إجراءات جديدة للتخفيف من حدة غضب الشارع الموريتاني على ارتفاع الأسعار، حيث أمر بإنشاء مخزون امني غذائي قروي يرمي إلى ضمان استقرار الأسعار في المناطق النائية ومواجهة التضخم الذي بلغ أشده.
وقال المستشار الاقتصادي للرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد بييه «إن نحو ستة آلاف طن من القمح انضمت فعلا إلى هذا المخزون الذي يفترض ان يسهم في استقرار أسعار السوق»، موضحا أن هذه العملية ستنتهي قبل نهاية العام.
وأوضح المسؤول الموريتاني أن «الرئيس اتخذ هذا القرار بمناسبة زيارة ميدانية للاطلاع على تطبيق الإجراءات المقررة للجم الأزمة المرتبطة بتظاهرات حصلت أخيرا احتجاجا على ارتفاع الأسعار».
ولتهدئة الوضع، اتخذت الحكومة الموريتانية تدابير اجتماعية وخصوصا في مجال توزيع 6600 طن من الحبوب وإنشاء صندوق خاص برأسمال يفوق مئتي مليون يورو لدعم هذه الإجراءات.
فيما اعتبرت المعارضة أن كل هذه الإعلانات غير كافية لمواجهة دائمة لغلاء المعيشة ودعت إلى وضع مخطط تنوي لإنعاش المناطق النائية مع ضمان إعادة النظر في الأجور بما سيساهم في مواجهة الغلاء الفاحش للمواد الاستهلاكية.(أ ف ب)