نصح تقرير لمجموعة الأزمات الدولية واشنطن باعتماد موقف أكثر توازنا وحيادا حيال المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم والتيار الصدري. وقالت المجموعة التي تتخذ من بروكسل مقرا في تقريرها الذي صدر الخميس إن المنافسة بين المجلس الأعلى الإسلامي العراقي والتيار الصدري ستساهم في تحديد المستقبل السياسي للعراق.

وشدد التقرير على أن واشنطن قدمت «دعما كاملا» للمجلس الأعلى في مواجهة التيار الصدري الذي تنبثق عنه ميليشيا جيش المهدي واعتبر أن «هذه سياسة خاطئة وخطرة وستعمق الخلافات والهوة بين الطرفين الشيعيين وهي تتجاهل القاعدة الشعبية التي يتمتع بها التيار الصدري».

ووفقا لمدير برنامج الشرق الأوسط جوست هيلترمان فان «الصراع الطبقي بين النخبة التي يمثلها المجلس الأعلى الإسلامي والطبقة الشعبية التي يمثلها التيار الصدري سيساهم في تحديد مستقبل العراق».

وأشار إلى أن «المجلس الأعلى الإسلامي يحاول الحصول على احترام أكبر من خلال الابتعاد عن طهران والتأكيد على أهمية وحدة العراق». لكن جيش المهدي الذي يمتلك قاعدة شعبية واسعة، «يمثل المنافس الوحيد» للمجلس الأعلى، وفقا للتقرير.(ا ف ب)