شهد مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، اشتباكا دار أمس داخل بين حركة«فتح» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة»أسفر عن إصابة ثلاثة.
كما حدث اشتباك مسلح بين حركتي فتح وحماس في مخيم عين الحلوة لم يسفر عن اصابات.
وقال مصدر أمني إن الاشتباك بين فتح والجبهة الشعبية وقع بعد خلاف بين صبيين، ثم تصاعدت حدته وأقدم أعضاء من «القيادة العامة» على مهاجمة أحد مكاتب «فتح» داخل المخيم، وكانت الحصيلة إصابة ثلاثة فلسطينيين، قبل أن يتم تطويق الخلاف. وأفادت مصادر في الشرطة اللبنانية بأن الجيش اللبناني عمل بالتنسيق مع حزب الله على تطويق الاشتباكات.
وذكر المسؤول في الجبهة الشعبية القيادة العامة حمزة البسطاوي لوكالة «فرانس برس» أن إطلاق النار ناتج عن «إشكال فردي» جرى العمل سريعاً على تطويقه، وانه لا يملك تفاصيل أخرى بعد.
وكان الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة احمد جبريل أشار في مقابلة اجرتها معه محطة «نيو.تي.في» التلفزيونية في العاشر من نوفمبر الجاري في دمشق، إلى احتمال اندلاع أعمال عنف في مخيمات فلسطينية قبل انتخاب الرئيس اللبناني الجديد، ولم يستبعد حصول معارك فلسطينية فلسطينية أو سنية شيعية في مخيم برج البراجنة.
ويقع برج البراجنة في عمق الضاحية الجنوبية التي هي بدورها العمق الاستراتيجي لحزب الله حيث يوجد المربع الأمني التابع له ومقر إقامة قادة الحزب ومركز تلفزيون «المنار»، وأثارت الاشتباكات المسلحة حالة من الذعر في المنطقة بالقرب من المطار.
