نعي

مقتل سوري لبناني في طرابلس الغرب

أفادت مصادر أمنية أن مجهولين أقدموا أمس على قتل مواطن سوري يحمل الجنسية اللبنانية في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، ولاذوا بالفرار.

وأوضحت المصادر الأمنية أن التحقيقات الأولية تدل على أن مقتل مصطفى العمر يندرج في إطار ذيول المواجهات التي جرت في يناير بين أنصار من المعارضة من منطقة جبل محسن العلوية وأنصار من الموالاة من منطقة باب التبانة السنية المجاورة على خلفيات الأزمة المتواصلة في لبنان منذ عام تقريبا. ونعى الحزب العربي الديمقراطي (علوي) ومعقله بعل محسن القتيل.

ودان الحزب في بيان الأعمال «التي تؤدي إلى إشعال الفتنة الطائفية» مطالبا المسؤولين «الكشف عن الجناة ومعاقبتهم». وانتشرت قوة من الجيش عند الحدود الفاصلة بين المنطقتين حيث أغلقت المتاجر أبوابها.

واشنطن تقدم 30 «هامفي» للجيش اللبناني

أعلنت السفارة الأميركية في بيروت عن وصول 30 آلية من مركبات الهامفي التي قدمتها الحكومة الأميركية إلى الجيش اللبناني.

وقالت السفارة في بيان انه بحلول نهاية سنة 2007 الحالية تكون الولايات المتحدة قد قدمت إلى الجيش اللبناني 285 مركبة هامفي، ومن المتوقع زيادة عدد هذه المركبات خلال العام 2008.

وأشار البيان إلى ان الولايات المتحدة قدمت أيضا إلى الجيش اللبناني مؤخرا 24 مركبة من رافعات خمسة أطنان. وأضاف أن «تسليم هذه المركبات هو جزء من الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية».

وقال إن الولايات المتحدة قدمت خلال السنتين الأخيرتين، مساعدات بقيمة 271 مليون دولار إلى الجيش اللبناني.

رفع الحصانة جزئيا عن نائب متهم بالتزوير

رفع مجلس الشعب السوري بشكل مفاجئ في بداية جلسته العادية الليلة قبل الماضية الحصانة الجزئية عن محمد زاهر دعبول عضو مجلس الشعب ورجل الأعمال المعروف الذي اتهم في السابق بالتزوير.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) التي أوردت النبأ أن قرار رفع الحصانة جاء استنادا إلى تقرير تقدمت به لجنة العدل التابعة لمجلس الشعب تضمن تحريك دعوى الحق العام ضد النائب دعبول بجرم التزوير واستعمال المزور.

من مصادر برلمانية واقتصادية موثوقة أن دعبول النائب عن مدينة دمشق حصل على شهادة دكتوراه مزورة من إحدى الجامعات اللبنانية أو الأجنبية في إدارة الأعمال وقدمها للمعادلة في وزارة التعليم العالي.

ويقضي رفع الحصانة الجزئي باستجوابه أمام قاضي التحقيق حول هذا الاتهام فقط ريثما تتم محاكمته فإذا ثبتت براءته تعود الحصانة إليه. وقال أحد أعضاء مجلس الشعب الذي كان حاضرا الجلسة المعنية إن اللجان المختصة في مجلس الشعب تقدمت بطلب رفع الحصانة بشكل مفاجئ أثناء بداية الجلسة.

اعتقال 3 متهمين بقتل قبطيين

قال مصدر أمني مصري إن الشرطة اعتقلت ثلاثة مسلمين مشتبه بتورطهم في قتل قبطيين اثنين في إحدى قرى صعيد مصر الشهر الماضي.

وكانت أجهزة الأمن المصرية قد اعتقلت في أكتوبر الماضي 20 مسلما للاشتباه بتورطهم في مقتل كل من وصفي صادق اسحق (45 عاما) ويعمل سمسارا وابن أخته كرم اندراوس (18عاما) ويعمل مزارعا في قرية الكشح التابعة لمركز دار السلام بمحافظة سوهاج (نحو 500 كيلومتر جنوب القاهرة) عندما كانا يحرثان أرضهما.

وقالت تقارير صحافية إن القتيلين سبق أن ساعدا قريبهما ويدعى روماني عزيز على الهروب مع فتاة مسلمة من قرية «أولاد طوق» المجاورة. وقال مسؤول أمني مصري، طلب عدم ذكر اسمه، إن الشرطة وجهت للمسلمين الثلاثة تهم القتل مع سبق الترصد وأحالتهم للنيابة. وأضاف المسؤول أن المتهمين الثلاثة تربطهم صلة قرابة بالفتاة المسلمة التي هربت مع عزيز.

وشهدت قرية الكشح في 31 ديسمبر عام 1999 واحدة من أسوأ حوادث العنف الطائفي في مصر عندما قتل 20 مسيحياً ومسلماً في اشتباكات جرت بين سكان القرية على خلفية مشاجرة بين امرأة مسلمة وبقال قبطي.

وكانت محكمة النقض المصرية، أعلى سلطة قضائية في مصر، قد قضت في عام 2004 بإدانة 4 أشخاص كلهم من المسلمين بالسجن مددا تتراوح ما بين 13 و3 أعوام بعد إدانتهم في أحداث القتل التي ضربت الكشح، فيما برأت 92 آخرين كانوا يحاكمون على ذمة القضية.

رئيس بلدية مقديشو يدافع عن قمع وسائل إعلام

دافع رئيس بلدية مقديشو محمد ديري عن حملة الحكومة الصومالية الأمنية على وسائل إعلام وهو ما أدانته جماعات حقوقية قائلا إن ثلاث إذاعات أغلقت هذا الأسبوع لانها كانت تنشر الأكاذيب.

وفي أحدث هجوم للحكومة على وسائل الإعلام المحلية داهمت قوات حكومية إذاعة سيمبا وإذاعة بنادير أمس بعد يوم من إغلاقها إذاعة شابيلي للمرة الثامنة هذا العام. وقال ديري «هذه الإذاعات الثلاث أغلقت لان ليس لديها تصريحات. أخبرناهم مرارا بالحصول على التصاريح الرسمية لكنهم تجاهلوا تنبيهات الحكومة».

واتهم ديري وهو زعيم ميليشيا سابق المحطات الخاصة أيضا بتعريض الأمن القومي للخطر باختلاق تقارير عن تعرض القصر الرئاسي للقصف بقذائف هاون. وقال «هذه الإذاعات خلقت العنف ببثها تقارير كاذبة مبالغا فيها». وأضاف «المجتمع الدولي يجب ألا يضغط علينا بسبب أكاذيب يبثها الإعلام».