تشن وحدات من الجيش الجزائري هجوما واسع النطاق على معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المعرب الإسلامي بجبال منطقة القبائل على نحو 120 كلم شرق العاصمة.
حيث قتلت قائداً ميدانيا هاما نت تنظيم القاعدة. ويشارك في الهجوم سلاج الطيران ومدفعية الميدان فضلا عن آلاف من عناصر قوات المشاة التي تحاصر منطقة تقول تقارير أمنية إن مجموعة إرهابية لجأت إليها بعد تنفيذ تفجير أمام مقر شرطة بلدة معاتقة الاثنين الماضي.
وقال شهود من سكان جبال تيزي وزو إن عشرات من الآليات الثقيلة وحاملات الجند وصلت أمس إلى موقع العمليات لتعزيز الهجوم. وقالت مصادر ل(البيان) إن الهجوم يستهدف القضاء على من تبقى من (كتيبة النور) التابعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي صارت منذ عام تجمل اسم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».
وأكدت المصادر مقتل قيادي ميداني من القاعدة مع تسجيل إصابات في صفوف المسلحين، لكنه لم يعط أية تفاصيل وستقدم الحصيلة لاحقا حين تقتحم قوات المشاة المكان. وذكرت المصادر أن الجيش تقدم بداخل الغابات الكثيفة ودمر عددا من الكهوف كانت ملاجئ للارهابيين.
كما صادر كميات من المتفجرات ومواد غذائية وفرش. ونفذت المروحيات صباح أمس عشرات الطلعات رغم سوء الأحوال الجوية حيث بدأت طلائع الثلوج تتساقط على جبال جرجرة القريبة من موقع العمليات. وبحسب القوى التي تتدفق على المنطقة فإن الحصار الذي بدأه الجيش أول من أمس سيتواصل لمدة طويلة.