أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، عن بدء تطبيق آليات التنسيق مع الولايات المتحدة في مجال التصدي لحزب العمال الكردستاني مع نفيه قيام الجيش التركي بقصف مواقع الحزب في شمال العراق، من دون استبعاد العمل العسكري وقوله انه «مازال واردا».
وقال خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء قبيل قيامه بزيارة رسمية لجمهورية تشيكيا «بعد الزيارة التي قمت بها إلى الولايات المتحدة تم وضع نظام للتنسيق وقد بدأ العمل به». وأكد الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي، بعد زيارة اردوغان للبيت الأبيض، على أن الولايات المتحدة ستقدم لتركيا في الوقت المناسب المعلومات الاستخبارية المتعلقة بحزب العمال الكردستاني.
ومن جهته، قال وزير الخارجية التركي علي باباجان لوكالة أنباء الأناضول «تم البدء بتنفيذ جميع الأوامر التي صدرت بعد اللقاء الذي جرى بين اردوغان وبوش».
وأضاف أمام لجنة برلمانية «من المهم جدا أن تكون المعلومات الاستخبارية التي تصل في الوقت المناسب عملانية». وردا على تقارير عن قصف تركي لكردستان العراق أوضح اردوغان «حتى الآن، تواصل قواتنا الأمنية عملياتها على حدودنا (...) لم تقم بأي نوع من العمليات خارج الحدود» ونفى قائد سلاح الجو التركي الجنرال ايدوغان بابوغلو معلومات صحافية أشارت إلى قصف جوي الثلاثاء لموقع يشتبه في إيوائه متمردين أكرادا في شمال العراق.
إلى ذلك يواصل الجيش التركي حشد قواته على الحدود استعدادا لعملية عسكرية ضد مواقع منظمة حزب العمال الكردستاني. وقالت مصادر عسكرية تركية إن الجيش قام بتعزيز قواته المتمركزة في المناطق الحدودية.
حيث وصلت مئات الدبابات والآليات العسكرية إلى منطقة سلوبي بمحافظة شرناق ـ جنوب شرق البلاد ـ كما تواصلت طلعات الطائرات الحربية انطلاقا من قاعدة ديار بكر الجوية، وواصل جنود المشاة إجراء تدريباتهم في شرناق.