اجتمع رئيسا وزراء الكوريتين أمس، للمرة الأولى منذ 15 عاماً، لبحث اتفاق سلام في شبه الجزيرة الكورية المقسمة، وصفقة مساعدات ضخمة لدعم الشمال الفقير. ويأتي هذا الاجتماع بعد نحو ستة أسابيع من القمة الثانية لزعيمي البلدين وفي الوقت الذي بدأت فيه كوريا الشمالية تفكيك منشآت أسلحتها النووية في صفقة دولية تشمل نزع الأسلحة مقابل الحصول على مساعدات.

ومن المتوقع أن يناقش رئيسا وزراء البلدين خطط إقامة منطقة صيد مشتركة بمحاذاة الحدود المتنازع عليها بينهما في البحر الأصفر، بالإضافة إلى إنشاء أحواض للسفن وتوسيع نطاق برنامج لم شمل الأسر التي فرقتها الحدود بين الشمال والجنوب وتوفير الأموال لتحديث البنى التحتية في كوريا الشمالية الفقيرة.

وقال الوفد الكوري الشمالي في بيان «إنه يسعى لتحقيق نتائج إيجابية من اللقاءات التي من المقرر أن تستمر حتى (اليوم) الجمعة ورغم أن أياً من رئيسي الوزراء لا يمتلك قدراً كبيراً من السلطة السياسية فان اجتماعهما يسلط الضوء على رغبة زعيميهما في المضي قدماً في التعهدات التي قطعوها في القمة التي عقدت الشهر الماضي.

وسيجتمع وزيرا الدفاع من الكوريتين في وقت لاحق هذا الشهر في عاصمة كوريا الشمالية لبحث سبل خفض التوتر على امتداد الحدود بينهما وهي الأكثر تسليحاً في العالم.