ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن قيادة دموية تقف على قمة هرم حركة حماس تتشكل من محمود الزهار القيادي المتشدد في الحركة وأحمد الجعبري قائد الجناح العسكري للحركة ـ كتائب القسام هي من أمرت مسلحي حماس بإطلاق الرصاص الحي وعدم استخدام الرصاصات المطاطية أو الغاز المسيل للدموع لتفرقة الجموع المشاركة بمهرجان فتح بغزة في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة العشرات.

وأضافت الصحيفة أن «الجعبري هو من يمتلك السيطرة الحقيقية اليوم في قطاع غزة، وهو يتخذ قراراته بمعزل عن رأي إسماعيل هنية، ويعمل أيضا على قطع حبل الصلة المؤثر لخالد مشعل من دمشق على ما يحدث في القطاع».

وتابعت الصحيفة رصدها لمظاهر الانشقاق العميقة داخل حركة حماس وقالت، إن الجعبري وأتباعه أوضحوا لمشعل خلال الفترة الأخيرة أنهم لا يرونه قائدا لهم، مشيرة إلى أن هذه الانشقاقات في الحركة وجناحها العسكري تمنع إيجاد حالة من الهدوء في المنطقة وتشوش على محاولات إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت، وتسرع من احتمالات اجتياح عسكري إسرائيلي لقطاع غزة بعد مؤتمر أنابوليس.

القدس المحتلة ـ «البيان»