قال الممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن التوصل لاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين أمر «يمكن تحقيقه» خلال تسعة أشهر وان مؤتمرا للسلام يعقد هذا الشهر ينبغي أن يتصدى لقضية مرتفعات الجولان.
وقال سولانا لرويترز في أريحا بالضفة الغربية«ما نفكر فيه الآن هو إتمام الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد أنابوليس.. لنقل بثمانية أو تسعة أشهر.. خلال الفترة التي ستظل فيها الإدارة.. الإدارة الأميركية الحالية في السلطة».وأضاف «هذا يمكن تحقيقه. انه يتطلب إرادة سياسية ويتطلب جهدا. ليس سهلا لكن يمكن تحقيقه».
وأقر سولانا بتزايد التوتر بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يسعون جهدهم لتضييق الخلافات بشأن وثيقة مشتركة من المقرر تقديمها في المؤتمر. وقال سولانا «نحن في لحظة مهمة للغاية. مع اقترابنا من بداية العملية سيكون هناك بعض التوتر. لكنني واثق من أنه سيتم تجاوزه».
وسئل سولانا إن كان الوقت مناسبا لإحياء عملية السلام بين إسرائيل وسوريا فأجاب «ينبغي أن نركز الآن على المسار الذي يتحرك وهو المسار الفلسطيني دون أن ننسى أن السلام لن يتحقق إلى أن تتحرك جميع المسارات بما فيها بالطبع المساران السوري واللبناني».وعبر عن أمله في أن يصدر مؤتمر أنابوليس بيانا «في هذا الاتجاه».
وبرغم أن زعماء من الجانبين عبروا عن أملهم في التوصل لاتفاقات قبل أن يترك بوش منصبه في يناير 2009 تقول إسرائيل إن التنفيذ لن يبدأ إلى أن يفكك الفلسطينيون الجماعات المسلحة كما تدعو خطة «خريطة الطريق» للسلام.
وقال سولانا بعد جولة في منشأة لتدريب الشرطة الفلسطينية «لا شك عندي في أنهم سيحققون ذلك. بل ان الفلسطينيين يلتزمون في واقع الأمر بكثير من القضايا التي وردت في المرحلة الأولى من خريطة الطريق».
