أكد وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للانتخابات النيابية عيد الفايز جاهزية الوزارة وجميع المحافظات لإجراء الانتخابات النيابية التي ستجري في العشرين من الشهر الحالي، وتعهد بإجراء هذه الانتخابات بأعلى درجات الدقة والحيادية والنزاهة، فيما شهدت الساحة السياسية الأردنية إشهار حزب جديد حمل اسم «الجبهة الأردنية الموحدة».
وجدد الفايز خلال الاجتماع الذي عقده في الوزارة أمس بحضور جميع المحافظين التأكيد على أن تجسد هذه الانتخابات طموحات وتطلع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بان تكون نزيهة وشفافة يشارك فيها جميع أبناء الوطن بجميع أطيافهم وتوجهاته السياسية لاختيار مجلس نواب فاعل وقادر على خدمة الوطن والمواطن.
وقال إن الوزارة اتخذت جميع الاستعدادات والتجهيزات اللازمة لتوفير الحماية الأمنية للعملية الانتخابية لتمكين المواطنين من المشاركة بكل سهولة ويسر، داعيا الجميع إلى المشاركة في العملية الانتخابية والتقيد بالقوانين والأنظمة لضمان سير العملية بكل سلاسة.
على صعيد آخر، أعلن في عمان أمس عن إنشاء حزب الجبهة الأردنية الموحدة، وهو أول حزب يتم إشهاره في ظل قانون الأحزاب السياسية الجديد الذي أقره البرلمان في أبريل الماضي، ولا يزال مثار جدل في الأوساط السياسية والحزبية الأردنية.
واعتبر الأمين العام للحزب امجد المجالي في مؤتمر صحافي أن الحزب «محاولة لإعادة قراءة الواقع الوطني بشكل أساسي وتحديد رؤى خاصة بهدف الإصلاح والتغيير والتحديث انسجاماً مع قيم المجتمع وخصوصية الأمة».
وبالإعلان عن إشهار هذا الحزب، الذي جاء في بيانها التأسيسي إنه يأتي «كإطار للعمل السياسي لكل القوى والفعاليات الشعبية»، يرتفع عدد الأحزاب في الأردن إلى 36 حزباً من مختلف التيارات اليسارية والقومية والإسلامية والوطنية.
ويتزامن إعلان الحزب الجديد مع الجهود التي تبذلها الأحزاب الموجودة على الساحة السياسية لتصويب أوضاعها وفق متطلبات قانون الأحزاب الجديد الذي نص على ضرورة أن يكون عدد مؤسسي الحزب 500 شخص يمثلون خمسة من محافظات الأردن على الأقل، وهو ما قوبل بانتقادات من معظم الأحزاب واعتبرت أن من شأنه تهديد وجود عدد كبير منها
عمان ـ لقمان اسكندر
