عقد رؤساء هيئات أركان الدول الأوروبية التي قررت المشاركة في قوات «يورفور» التي ستنشر في شرق تشاد وشمال شرق جمهورية إفريقيا الوسطى سلسلة من الاجتماعات أمس واليوم الخميس في بروكسل، بهدف التنسيق لنشر القوة الأوروبية قبالة إقليم دارفور السوداني، وسط شكوك أساءت لدور الأمم المتحدة في تلك المنطقة بعد محاولة جماعة فرنسية نقل أطفال أفارقة إلى أوروبا.
وقال مصدر في المجلس الوزاري الأوروبي إن الاجتماعات تهدف إلى تنسيق الجانب العملي والسوقي لنشر القوة الأوروبية قبالة إقليم دارفور السوداني بدءا من نهاية الشهر الجاري والاتفاق على مساهمة كل دولة من حيث العناصر البشرية والمعدات.
وحدد التكتل الأوروبي مهمة هذه القوة بعام واحد وتهدف إلى إدارة وضعية النازحين من إقليم دارفور في كل من شرق تشاد وشمال شرق جمهورية إفريقيا الوسطى.ويقدر التكتل الأوروبي عدد عناصر هذه القوة ما بين 3500و 4000رجل.
إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كريج جونستون أن محاولة جماعة فرنسية نقل أطفال أفارقة إلى أوروبا «تثير الاشمئزاز» وخلقت جوا من الشكوك يعرقل أنشطة الأمم المتحدة.
وقال نائب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كريج جونستون في مؤتمر صحافي في نجامينا عاصمة تشاد «ما فعلوه يثيرالاشمئزاز حقا. وفي الوقت الحالي يوجد أثر سلبي لان السكان المحليين أصبحت تراودهم الشكوك بشدة» في إشارة محاولة ستة فرنسيين أعضاء في جماعة «ارش دو زويه» نقل أطفال إقليم دارفور السوداني إلى أوروبا، واستدرك بقوله «لكني اعتقد أن المشكلة ستخمد واعتقد أن الأمور سوف تتحسن قريبا».
وقال جونستون انه يتوقع أن التوترات مع السكان المحليين في شرق تشاد الذي يمزقه العنف سوف تخمد سريعا ويجب ألا تتعارض مع نشر قوات أوروبية لحفظ السلام. ومن المقرر نشر قوة أوروبية لحفظ السلام قوامها 4000 جندي في الأسابيع القادمة في شرق تشاد لحماية السكان المدنيين وسط توترات عرقية متزايدة بين العرب والأفارقة السود في المنطقة.
(وكالات)