غادر وفد رسمي إسرائيلي تل أبيب متوجها إلى واشنطن حيث سيحضر للاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المقرر أواخر نوفمبر في الولايات المتحدة، في وقت أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الاجتماعات التفاوضية مع إسرائيل «ما زالت تواجه صعوبات».

وقالت الناطقة باسم رئاسة الحكومة ميري ايسين لوكالة «فرانس برس» غادر يورام توربوفيتش وشالوم ترجمان وهما على التوالي رئيس مكتب رئيس الوزراء ايهود أولمرت ومستشاره السياسي، تل أبيب الليلة قبل الماضية ليلا إلى واشنطن برفقة اهارون ابراموفيتش المدير العام لوزارة الخارجية». وتابعت «سيناقشون التحضيرات لاجتماع انابوليس في منطقة واشنطن».

وقالت مسؤولة إسرائيلية أخرى ردا على أسئلة وكالة فرانس برس حول محادثات جديدة جرت بين الإسرائيليين والفلسطينيين مساء الثلاثاء، «إنها محادثات صعبة ولم يتم التوصل إلى شيء». وقالت المسؤولة طالبة عدم كشف اسمها إن «أولمرت مستعد لتقديم تنازلات جغرافية مهمة وكذلك على صعيد الاستيطان للتمكن من إقامة دولة فلسطينية وحتى تبقى إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية».

وقال مارك ريغيف الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية تعليقا على مباحثات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس طاقم التفاوض الفلسطيني أحمد قريع «يجب تكثيف العمل ومضاعفة اللقاءات حتى يكون اجتماع انابوليس ناجحا».

من ناحيته قال صائب عريقات أمس إن الاجتماعات التفاوضية مع إسرائيل «ما زالت تواجه صعوبات». وأشار عريقات إلى أن اجتماعا عقد أول من أمس لطاقمي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي «لم يتقدم بشيء».

وقال عريقات في اتصال مع إذاعة (صوت فلسطين) أمس «كان لقاء صعبا، حول المفاهيم وهنالك صعوبات، وأنا قلت إن خطا رفيعا يفصل بين الصعوبات والدخول في أزمة، نحن لا نذهب إلى اجتماع بإعادة اختراع العجلة، واختراع مرجعيات».

وأضاف «إن هنالك مرجعيات متفق عليها في كل المبادرات التي طرحت سواء كانت خريطة الطريق ومبادرة السلام العربية، ورؤية الرئيس (الأميركي جورج) بوش والاتفاقات الموقعة، أو قرارات الشرعية الدولية، وهى العامل المشترك بين كل هذه المبادرات والقرارات».

وتابع «أن السلام له مكونات ونحن لا نستجدي السلام، ولا يستطع أحد استجداء السلام من أي جهة كانت، السلام هو حاجة لأطراف الداخلة في الصراع، وباعتقادي هناك حاجة كبيرة للإسرائيليين وللفلسطينيين ولكل شعوب المنطقة ولكل شعوب العالم بالتوصل إلى سلام».

وأردف «إن السلام معنا يقوم على أساس انسحاب إسرائيل إلى خط الرابع من يونيو عام 67 بما فيها القدس وحل قضايا القدس والحدود واللاجئين والمياه والمستوطنات والأمن استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة».

غزة ـ «البيان» والوكالات