واصل جيش الاحتلال عمليات الدهم في الضفة الغربية، واعتقل 8 فلسطينيين، كما يتوغل وسط قطاع غزة، في وقت سقط صاروخان فلسطينيان في محيط بلدة سديروت، فيما بدأ سكان شمال القطاع يعانون من انقطاع التيار الكهربائي.

وذكر الموقع الإليكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثمانية فلسطينيين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وأشار الموقع إلى أن «الفلسطينيين، الذين يقول الجيش الإسرائيلي إنهم مطلوبون لديه، اعتقلوا في مناطق رام الله وبيت لحم والخليل».

واقتيد المعتقلون الثمانية للاستجواب من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية. ولم يكشف عن الانتماءات التنظيمية للمعتقلين. إلى ذلك، توغلت القوات الإسرائيلية توغلت في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) نقلا عن شهود أن «عددا من الآليات العسكرية ترافقها قوات خاصة إسرائيلية توغلت تحت غطاء جوي شرق المخيم».

وأشار الشهود إلى أن «الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار بشكل كثيف صوب المنازل قبل أن تتراجع القوات إلى مواقعها العسكرية على حدود القطاع بسبب تصدي الناشطين الفلسطينيين لها». ولم يتسن بعد معرفة ما إذا كان هناك إصابات جراء التوغل الإسرائيلي.

في موازاة ذلك سقط صاروخان أطلقهما فلسطينيون على مدينة سديروت، جنوب إسرائيل، أمس من دون أن يتسببا بوقوع إصابات. وقال الجيش الإسرائيلي إن «قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من شمال قطاع غزة سقطتا صباح أمس محيط مدينة سديروت جنوب إسرائيل من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

في غضون ذلك، قال سكان محليون من شمال قطاع غزة إنهم بدأوا يعانون من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.واشتكى السكان من الانقطاع الكبير والمتكرر للكهرباء خلال اليومين الماضيين والذي وصل إلى انقطاع التيار الكهربائي لقرابة 18 ساعة عن بلدة بيت لاهيا.

وكانت الحكومة الإسرائيلية هددت بقطع الكهرباء عن منطقة شمال قطاع غزة مقابل سقوط كل صاروخ تطلقه الفصائل الفلسطينية. وقالت تقارير إسرائيلية إن تطبيق قرار تقليص كميات الكهرباء الداخلة لقطاع غزة بدأ يوم الاثنين الماضي.

ويقول السكان إن القوات الإسرائيلية تقوم بإتلاف تمديدات الكهرباء، ما يفرض قطع التيار عن بلدات معينة لحين إعادة إصلاحها من قبل الأطقم الفنية الفلسطينية وهو ما يستغرق ساعات طويلة.

غزة ـ «البيان»، والوكالات