شدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي على أن العلاقات الإيرانية مع دول الجوار، وبخاصة الجوار العربي تسودها المحبة والمودة والصداقة، كما شدد قبل ثلاثة أيام من بدء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مملكة البحرين على «عمق العلاقات الثنائية ما بين المنامة وطهران».

كما استبعد أن تشهد المنطقة حرباً بسبب البرنامج النووي الإيراني، وأكد على استعداد بلاده «لتدارس» فكرة إنتاج الوقود النووي بمشاركة الدول الخليجية. ورأى متقي أن المنطقة لن تشهد حربا معتبراً التصعيد الإعلامي الحالي «حرباً نفسية» من اجل الحصول على تنازلات سياسية غير مشروعة من جانب طهران، وقال إن «أميركا تعلم أنها إذا دخلت بنزاع جديد بالمنطقة فان تبعاتها ستنقلب عليها».

وعلق متقي، خلال استقباله وفدا صحافيا بحرينيا الثلاثاء، على التهديدات الإسرائيلية لبلاده بقوله إن «إسرائيل تتلقى لحد الآن توابع الزلزال الذي ضربها منذ فشلها بالعام الماضي بالحرب اللبنانية»،

وقال إن «هذه الهزيمة أدت لحصول هوة جدية بين قادة الكيان الصهيوني غير المشروع، ويحاول الكيان من اجل أن يعيد بناء نفسه إلى اصطناع انتصار ظاهري في لبنان»، محذرا من شن إسرائيل هجوماً جديداً على لبنان، ودعا العالم الإسلامي إلى دعم ومساندة لبنان.

و على صعيد زيارة نجاد إلى المنامة، أكد وزير الخارجية الإيراني على عمق العلاقات الثنائية ما بين المنامة وطهران، معتبرا ان زيارة الرئيس نجاد المقبلة للبحرين السبت المقبل تصب في جهد تمتين العلاقة السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وذكر أن تطوير العلاقات بين إيران ودول الجوار«يعتبر من المحاور الرئيسية التي تنتهجها الخارجية الإيرانية، وان الحكومة الجديدة ومن منطلق الأهمية التي توليها لتوطيد العلاقة مع البلدان المجاورة قد تبنت الخارجية مسؤولية لجان التعاون المشتركة».

وبشأن العلاقات الإيرانية مع دول مجلس التعاون، قال: «نحن لدينا كل الأدلة اللازمة لأجل إثبات علاقات حسن الجوار وتعزيز المحبة والمودة والصداقة ونرفع سوية العلاقة مع الدول الجارة ولا سيما الدول العربية منها وهذا يشمل العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف أيضا».

وأكد على أن إيران على أتم الاستعداد للتعاون بمجال التقنية النووية مع دول المنطقة تحت إشراف وكالة الطاقة الذرية، مضيفا أن إنتاج الوقود في إيران بمشاركة الدول الخليجية «فكرة يمكن تدارسها».

المنامة ـ غازي الغريري