عنف
قتيل وإصابة نائبين في انفجار قرب البرلمان الفلبيني
قتل شخص في انفجار قنبلة أمس قرب مبنى مجلس النواب الفلبيني في مانيلا بحسب الشرطة. وقال قائد شرطة مانيلا جيري بارياس «إن القتيل، وهو سائق احد النواب، كان جالسا في شاحنة صغيرة مركونة قرب المبنى حين وقع الانفجار».
وصرح رئيس مجلس النواب جوزيه دو فينيسيا «إن نائبين حتى الآن أصيبا»، مستندا إلى تقرير للشرطة والأجهزة الأمنية في البرلمان. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن ستة أشخاص نقلوا في سيارة إسعاف إلى احد المستشفيات.
ووقع الانفجار بعيد الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي بعد انتهاء جلسة مجلس النواب ودمر قسما من الجناح الجنوبي للمبنى.
شافيز: من حسن حظ العاهل الإسباني أنني لم أسمعه
سخر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز من العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس بعد مشادة مع الوفد الاسباني في القمة الايبيرية الأميركية في تشيلي معلنا عن جولة دولية يزور خلالها إيران وأوروبا.
ولدى عودته من قمة سانتياغو حيث انتاب الغضب العاهل الاسباني فخاطب علنا شافيز قائلا «لم لا تسكت؟»، أكد الأخير «انه من حسن حظ العاهل الاسباني انني لم اسمعه»،
وأضاف شافيز أول أمس «الأكيد انني لم اسمعه. حالفه الحظ لأنني لا اعلم ما كان يمكن أن أجيبه»، وتابع «مما لا شك فيه الآن انه عندما ينتاب الغضب العاهل الاسباني بسبب أقوال يدلي بها شخص هندي الأصل، فان لسانه ينفجر معبرا عن غطرسة (استعمارية) دفينة عمرها 500 عام»، في إشارة إلى فترة الاستعمار الاسباني في أميركا اللاتينية.
قوات صومالية تغلق مجددا إذاعتين
اقتحمت قوات حكومية صومالية أمس إذاعتين أخريين في العاصمة مقديشو وهما راديو سيمبا وإذاعة بنادير وأمرتهما بوقف الإرسال مما أثار احتجاجات من قبل جماعات مدافعة عن حرية الصحافة.
وجاء ذلك يوما بعد غلق السلطات إذاعة شابيلي المحلية المستقلة واحتجزت لفترة وجيزة اثنين من كبار موظفيها.
وقال مصطفى حاجي كبير محرري راديو سيمبا «قالوا إن أمر إغلاق الإذاعة سيشمل كل الإذاعات المستقلة في مقديشو»، وفي إذاعة بنادير التي أغلقت أيضا أمس فر العاملون عندما دخلت قوات مزودة بأسلحة ثقيلة إلى المقر. وقال نائب المدير فيها على محمد ادن «لقد روعوا الموظفين... أصيب كل الصحافيين بالرعب وفروا».
وقالت منظمة صحفيون بلا حدود ومقرها باريس « أن السلطات الصومالية تظهر ازدراء لوسائل الإعلام المستقلة». فيما أكدت جماعة للصحافيين في الصومال «أن الإجراء الحكومي لا يمكن التسامح بشأنه على الإطلاق».
الصليب الأحمر: 60 ألف سجين ومعتقل عراقي
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس في عمان، عن وجود أكثر من ستين ألف سجين ومعتقل في سجون ومعتقلات القوات المتعددة الجنسية العراقية وتلك التابعة للحكومة العراقية.
وقال كارل ماتلي رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق في مؤتمر صحافي، بمناسبة انتهاء مهمته في العراق التي دامت عامين ونصف، «يتجاوز اليوم عدد المحرومين من الحرية الستين ألف شخص محتجزين في أماكن عدة في العراق وغالبا في ظروف صعبة، وتستطيع اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة عدد منهم».
وأضاف إن «اللجنة الدولية للصليب الأحمر تستطيع زيارة الأسرى والمحتجزين لدى القوات المتعددة الجنسيات في أماكن الاحتجاز الدائمة وتسعى لزيارة أماكن الاحتجاز المؤقت».
وأوضح أن مذكرة تفاهم وقعت عام 1991 مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني تسمح لنا بزيارة كل سجون شمال العراق الدائمة والمؤقتة.
وعن زيارة السجون التابعة للسلطات العراقية قال إن هذه السلطات عبرت عن دعمها وتتمنى اللجنة الدولية للصليب الأحمر توقيع اتفاق يسمح لها بزيارة كل أماكن الاحتجاز التابعة لها.