دخلت قوات هامة من الجيش الجزائري مرحلة الاستعداد الأقصى لمواجهة هجمات استعراضية محتملة من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

وقالت مصادر مطلعة إن قوى الأمن «تمكنت من كشف مخطط إرهابي واسع يهدف إلى تحقيق خبطة إعلامية غير مسبوقة باستهداف مؤسسات كبرى في صحراء الجزائر». ولم تذكر المصادر طبيعة هذه المؤسسات لكن المؤشرات تدل على أن الأمر يتعلق بمطارات ومؤسسات نفطية وثكنات عسكرية.

وكان الجيش الجزائري أحبط الخميس الماضي هجوما شنه عشرات من «الإرهابيين» بقذائف ال«أر بي جي» على مطار مدينة جانت القريبة من الحدود مع ليبيا وأصابوا طائرة عسكرية كانت على المدرج بصدد الإقلاع.

ومع بداية الهجوم رد الجيش بقوة وطوق المنطقة التي انطلقت منها القذائف وراقبها جوا. وجرى الحديث عن محاصرة مجموعة «إرهابية» في جبال صخرية بالمنطقة لكن حتى كتابة هذه السطور لم تؤكد الجهات الرسمية الخبر ولم تنفه.

وقررت شركة «سونطراك» النفطية الجزائرية التي تشرف على كل عمليات استخراج البترول والغاز من الصحراء تعزيز الرقابة الجوية لجميع مواقع البحث والإنتاج وخطوط الأنابيب التي تربطها بشمال البلاد.

وأشارت مصادر إعلامية أمس إلى تنقل وحدات كبيرة من الجيش لحراسة تلك المواقع. وتنسق النواحي العسكرية العاملة بالجنوب أو تلك التي تمر الأنابيب على المناطق التي تنشط بها، لتوفير الأمن للمنشآت النفطية والعاملين بها.