تقارير
أبومازن يدرس حل حكومة فياض
قالت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» يدرس اتخاذ عدد من القرارات المتعلقة بالوضع الفلسطيني الداخلي وذلك قبل انعقاد مؤتمر أنابوليس للسلام وبعده مباشرة.
وقالت المصادر في تصريحات لشبكة «فلسطين اليوم» الإخبارية «إن من بين هذه القرارات التي ستطبق على الأرجح قبل الذهاب لأنابوليس هو حل الحكومة الحالية التي يترأسها سلام فياض وتكليف شخصية أخرى تأخذ على نفسها إجراء التحضيرات اللازمة لإجراء انتخابات تشريعية جديدة من المقرر أن يتم الإعلان عنها بعد العودة من المؤتمر مباشرة».
وأشارت المصادر إلى أن فياض متوافق تماماً مع الرئيس عباس في قرار حل الحكومة التي يرأسها، حيث من المقرر أن يكون وزيراً للمالية في أي تشكيلة وزارية مقبلة.
الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا في الضفة
ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت أمس 14 فلسطينيا في مدينتي نابلس ورام الله بالضفة الغربية خلال عمليتين عسكريتين طالت نابلس ومخيمي العين وبلاطة ومدينة رام الله.
وأفادت مصادر أمنية في محافظة نابلس بأن قوة عسكرية إسرائيلية «اقتحمت عدة أحياء في مناطق متفرقة من المدينة واعتقلت سبعة مواطنين بينهم أب وابنه». وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش «داهمت العديد من المنازل في المدينة وفي مخيمي العين وبلاطة وأقامت نقاطا عسكرية على أسطحها قبل أن تنسحب» في وقت لاحق.
«حماس» توقف مدير إذاعة
أفاد مسؤول في حركة فتح أن الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة اعتقلت مساء الاثنين مدير إذاعة محلية مغلقة في غزة. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن «القوة التنفيذية التابعة لحماس اعتقلت رزق البياري مدير إذاعة صوت العمال من منزله».
وكانت إذاعة صوت العمال التابعة لاتحاد نقابات عمال فلسطين المحسوبة إدارته على حركة فتح أغلقت بعيد سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو الماضي.
دورة باللغة الانجليزية لكوادر «فتح»
افتتح عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للعلاقات الخارجية، صباح أمس دورة اللغة الانجليزية لطاقم المفوضية وعدد من كوادر حركة فتح، بحضور كنوت ديفلفسون ممثل مؤسسة «فريدريش ايبرت» الألمانية، التي تدعم هذه الدورة.
وأشاد الإفرنجي خلال الافتتاح، بالمؤسسة الألمانية والدعم الذي تقدمه لحركة فتح، مؤكداً أن هذه الدورات تأتي في إطار رفع الكفاءات والمهارات لطاقم المفوضية، وخاصة في مجال اللغات وتحديداً الانجليزية، والتي هي مطلب أساسي للعمل في العلاقات الدولية.