تضاربت الأنباء بشأن موقف دمشق من اجتماع المعارضة الفلسطينية الموازي لمؤتمر أنابوليس في وقت تشير التوقعات إلى احتمال مشاركة سوريا في هذا المؤتمر في حال وضعت قضية الجولان على جدول الأعمال.
وقد تكثفت لقاءات المسؤولين الفلسطينيين من جانبي السلطة وحركة حماس مع المسؤولين السوريين في الأيام الأخيرة لتحديد موقف نهائي من موضوع مؤتمر المعارضة والذي ذكرت أنباء احتمال عقده في طهران في حال امتنعت دمشق عن توفير التغطية له.
وفي هذا السياق التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم مع وفدين فلسطينيين الأول موفد من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتكون من نصر يوسف و روحي فتوح بحضور ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق والثاني مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وبحضور بعض من أعضاء المكتب السياسي للحركة جرى خلالهما عرض موضوع المؤتمر وما يدور حوله من نقاشات، حسب مصادر فلسطينية في دمشق.
وأضافت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها أن «عقد مؤتمر المعارضة في دمشق بات شبه مستحيل في حال شاركت سوريا في مؤتمر أنابوليس، ولذلك تبدو طهران مكاناً مثالياً لعقده».
ولم يغلق المسؤولون السوريون الباب أمام مشاركتهم في مؤتمر أنابوليس بل أكدوا على الدوام أن عدم إدراج قضية الجولان على جدول أعمال المؤتمر من شأنه أن يحوله إلى منبر للكلام فقط وفرصة ضائعة قد لا تتكرر.
وقد لوحظ في الآونة الأخيرة وجود ميل لدى جميع الأطراف بما فيها إسرائيل لمشاركة سوريا في هذا المؤتمر ولو استدعى ذلك إضافة بند الجولان على جدول أعماله.
دمشق ـ تيسير أحمد