ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية مساء الاثنين أن الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية وقعتا اتفاقا جديدا يتم بموجبه العفو عن مزيد من المقاومين الفلسطينيين «المطلوبين» في الضفة الغربية.
ويوصف التحرك الإسرائيلي بأنه خطوة جديدة لدعم موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وهذا الاتفاق مماثل لآخر وقعه الطرفان قبل أكثر من ثلاثة أشهر وتم بموجبه العفو عن 180 مطلوبا لدى إسرائيل.
ويتعهد النشطاء المطلوبون بموجب الاتفاق بتسليم السلاح لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والتوقيع على وثيقة يتعهدون فيها بوقف الهجمات على الأهداف الإسرائيلية. كما يتعهدون بالبقاء لمدة أسبوع في مقرات السلطة الفلسطينية وألا يتركوا مناطقهم لمدة ثلاثة أشهر.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسؤولين بأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية القول إنهم «بدأوا في إعلام النشطاء في كل أنحاء الضفة الغربية بأن الاتفاق سيشملهم».
وأشارت الصحيفة إلى أن «إسرائيل تعتزم أيضا إطلاق سراح ما بين 300 و400 أسير فلسطيني قبل مؤتمر السلام الدولي الذي دعت الولايات المتحدة لعقده في أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية خريف العام الحالي». ولفت الصحيفة إلى أن «هذه خطوة تأتي أيضا كبادرة لحسن النوايا من جانب إسرائيل تجاه السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس».