غموض

ليبيا تمنع دخول فرنسيين

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا تنسق مع شركائها الأوروبيين «للحصول على توضيحات» من ليبيا بعدما رفضت طرابلس دخول فرنسيين إلى أراضيها.

وأرغمت طائرة كانت آتية من باريس إلى ليبيا الأحد على العودة أدراجها مع ركابها الــ 172 الذين منعوا من النزول منها بحجة أنهم لا يحملون ترجمة إلى العربية لجوازات سفرهم.

وقال ناطق باسم الوزارة إن «سفارتنا في طرابلس تنسق مع السفارات الأوروبية الأخرى للحصول على توضيحات من السلطات الليبية حول تطبيق هذا التدبير».

وأوضح أن هذا التعديل في ترتيبات الدخول والخروج من الأراضي الليبية اعتمد «من دون إبلاغ مسبق».

ومنعت السلطات الليبية الأحد في مطار سبها الليبي 83 راكبا فرنسيا من العودة إلى باريس مع أن الطائرة نفسها كانت قادرة على اخذ 50 شخصا آخر.

مقتل جنديين من «الناتو»

قتل جنديان من القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي مع مترجمهما في شرق أفغانستان في انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم.

وأعلنت الناطقة باسم القوة في أفغانستان الميجور كريستين نلسون تشأنغ «قتل جنديان من القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (ايساف) في هجوم نفذ بواسطة قنبلة يدوية الصنع وأصيب جندي آخر من ايساف بجروح».

وذكر مساعد قائد الشرطة المحلية فاروق سنغاري أن الاعتداء وقع في منطقة برمال بولاية بكتيكا المحاذية لباكستان. وأضاف أن مترجم الجنديين قتل أيضا في الهجوم.

لوائح الإرهاب تنتهك حقوق الإنسان

رأى مقرر مجلس أوروبا حول النشاطات غير المشروعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديك مارتي ان اللائحتين اللتين أعدهما الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بأسماء أشخاص يشتبه بضلوعهم في الإرهاب تشكلان «انتهاكا لحقوق الإنسان».

وقال مارتي في تقرير يقدمه الاثنين إلى لجنة في مجلس أوروبا إن «وضع لوائح سوداء كما يحصل راهنا يشكل انتهاكا للحقوق الأساسية ويجرد المكافحة الدولية للإرهاب من مصداقيتها». يخضع الأشخاص والشركات المدرجة على هاتين اللائحتين لعقوبات فردية مثل تجميد الودائع أو حظر السفر إلى الخارج.

وتحدث عن رجل الأعمال المصري الأصل يوسف ندا الذي يعيش في المنطقة الناطقة بالايطالية في سويسرا وكان يشتبه بأنه مول اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 قبل أن يتبين انه بريء أثر تحقيق استمر أربع سنوات.

وقال مارتي ان اسم ندا أدرج على اللائحة السوداء بدون إبلاغه أو الاستماع إليه وبدون منحه أي وسيلة للدفاع عن نفسه. وأجرى القضاء السويسري تحقيقا انتهى بعد أربع سنوات من البحث بدون اتهامه.

عقود في العراق لشركة أميركية مقابل علاقة مشبوهة

وجهت اتهامات إلى موظف سابق في شركة دفاع أميركية بولاية تينيسي بإقامة علاقات جنسية مع ضابطة في القوات الجوية للحصول على عقود في العراق.

وذكرت صحيفة «سان انطونيو اكسبرس نيوز»في تكساس أن اريك بارتون الذي عمل لشركة اود تكنولوجي انك التي حققت أرباحا من عقود في العراق تصل إلى 5 .2 مليون دولار على الأقل، متهم بإقامة علاقة استمرت ستة أشهر مع النقيب في القوات الجوية شيري ريمينغتون المسؤولة عن منح بعض عقود العمل في العراق.

وحض تقرير للجيش الأميركي على حرمان الشركة التي كانت ترافق قوافل التموين العسكرية من العقود الحكومية.

وخلال الفترة من 2005 إلى ربيع 2006 عندما حصلت الحادثة زادت عقود الشركة من 8 .3 ملايين دولار إلى 106 ملايين دولار. ومع أن بارتون لم يعد يعمل في الشركة، لا أن التقرير يقول إن أفعاله دفعت إلى التحقيق في أعمال الشركة.

وقال مسؤولون في الشركة انه لم توجه إلى الشركة أي اتهامات بالقيام بأعمال خاطئة، انها تتعاون مع التحقيق. والتحقيق مع الشركة واحد من بين أكثر من 70 تحقيقا جنائيا حول الإنفاق العسكري في العراق.(يو بي اي)