أعلنت الرئاسة المصرية إنه لا توجد رؤية عربية مشتركة للمؤتمر الدولي للسلام، المتوقع عقده نهاية شهر نوفمبر الجاري في مدينة أنابوليس الأميركية، واعتبرت أن خطة خريطة الطريق قد تجاوزت أطرها الزمنية.

فبعد اجتماع جمع الرئيس المصري حسني مبارك واليمني علي عبدالله صالح والسوداني عمر البشير والعراقي جلال طالباني مساء الأحد قال الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد، رداً على سؤال، عما إذا سيتم بلورة رؤية عربية بشأن اجتماع أنابوليس، «أنه لا يمكن الحديث عن رؤية عربية».

وأضاف عواد، في مؤتمر صحافي عقده بعد القمة الرباعية إن عملية السلام لم تتقدم «بوصة واحدة» منذ إطلاق خطة خريطة الطريق للسلام في العام2003، والتي رعاها رباعي السلام الدولي الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأوضح عواد «ان خريطة الطريق تجاوزت أطرها الزمنية فيما يتصل بمراحلها الأولى والثانية والثالثة ويمكن أن تكون خريطة الطريق إحدى مرجعيات هذا الاجتماع الدولي المهم ولا يجب أن تكون هي المرجعية الوحيدة لهذا الاجتماع». (يو بي اي)