طالب رؤساء أحزاب المعارضة الموريتانية أمس بضرورة العمل على خلق آليات شفافة للإشراف على تنفيذ الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة للحد من الغلاء بعد الاشتباكات الأخيرة مع جموع من الفقراء في البلاد.
وأوضح زعماء المعارضة خلال مؤتمر صحافي في نواكشوط خصصوه لشرح مواقفهم من الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض مدن البلاد أن «موقف المعارضة الذي تريد تبليغه للرأي العام هو أنها كانت دائما حريصة على معالجة مشاكل المواطنين بصورة طبيعية قبل حدوث أي تحرك للشارع».
وأجمع قادة الأحزاب الخمسة على أن «هذه الأحداث كانت عفوية وغير مؤطرة من طرف أية قوى سياسية وان دوافعها كانت الاحتقان الشعبي جراء تدهور الوضع المعيشي للسكان وفقدان الأمل في معالجة الحكومة لهذه الأوضاع».
كما تم تثمين الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة مؤكدين أنها «تسير في الاتجاه الصحيح وكان عليها أن تتخذ قبل هذا الوقت» مطالبين بوضع «خطة شاملة لمعالجة مسسببات التحرك الشعبي لتفادي تكرر الأحداث».
وقال رؤساء أحزاب المعارضة انهم بصدد دراسة الإجراءات المعلنة وتقييمها وتقديم تصورهم لحل «أزمات البلاد الراهنة» مبدين استعدادهم الكامل للتعاون مع السلطات العمومية لحل هذه القضايا.
نواكشوط ـ بشير ولد ببانة