اعتقل الجيش الإسرائيلي امس 24 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية بينهم نائبان من حركة «حماس». وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن «القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر امس 24 فلسطينياً خلال حملة دهم نفذتها في مدن الضفة الغربية». وذكرت أن «تسعة من المعتقلين جرى اعتقالهم خلال حملة دهم في طولكرم».
وفي وقت سابق قال مصدر في المجلس التشريعي الفلسطيني إن «الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر أمس، نائبا ونائبة من حركة حماس بعد مداهمة منزليهما في مدينتي البيرة وبيت لحم وسط وجنوب الضفة الغربية، وهو ما يرفع عدد المشرعين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى 47 نائبا غالبيتهم من حركة حماس».
وقال المصدر إن «قوة إسرائيلية داهمت منزل النائبة عن حركة حماس مريم صالح (55 عاما)، في حي البالوع شمال مدينة البيرة، قرابة الساعة الواحدة فجرا (بالتوقيت المحلي) وقامت باعتقالها واقتيادها».
وأضاف أن «القوات الإسرائيلية احتجزت أسرة النائبة في غرفة إلى حين الانتهاء من التحقيق معها واعتقالها من المنزل، بعدما سلمت زوجها المهندس نظمي مصلح تبليغا بمراجعة السلطات الإسرائيلية»، مشيراً إلى أن «القوات الإسرائيلية كانت اعتقلت ابنة النائبة مصلح في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي».
وذكر أن «القوات الإسرائيلية داهمت أيضاً مكتب صالح وسط مدينة رام الله بعدما فجرت مدخله وقامت بمصادرة محتوياته من أجهزة حاسوب وملفات وبطاقات وأرشيف». وأشار إلى أن «القوات الإسرائيلية اقتحمت أيضاً في ساعة مبكرة من فجر أمس أيضا منزل النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس خالد طافش وقامت باعتقاله».
ونددت حركة حماس باعتقال قوات الجيش الإسرائيلي نائبين من كتلتها البرلمانية. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس «إن الحركة تعتبر هذه الجريمة تدخلاً إسرائيلياً في الشأن الفلسطيني الداخلي من خلال محاولة شطب المجلس التشريعي وتصفيته خدمة لأطراف فلسطينية معينة».
وأضاف «إنها بلا شك تمثل أيضاً محاولة من الاحتلال للالتفاف على النجاح الكبير الذي حققه نواب حماس في إعادة الاعتبار والحياة مؤخراً إلى المجلس التشريعي».
وأوضح أن حماس تنظر بعين الخطورة البالغة إلى اعتقال إحدى النائبات في المجلس التشريعي وهي مريم صالح، وقال «إنها سابقة خطيرة».
في موازاة ذلك، أعلنت «سرايا القدس»، الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن قصف مدينتي المجدل وسديروت جنوب إسرائيل صباح أمس بصاروخين محليين من طراز «قدس».