غداة إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تصميم حكومته على تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين في قضية الأنفال، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في بغداد أمس أن القوات الأميركية لن تسلم علي حسن المجيد المعروف بــ «علي الكيماوي» واثنين من مساعدي صدام حسين إلى السلطات العراقية لإعدامهم قبل حسم النزاع القضائي.

وقالت الناطقة باسم السفارة ميريمبا نانتونغو لوكالة «فرانس برس»:«هناك اختلاف مستمر في وجهات النظر في حكومة العراق بخصوص ضرورة الاحتياجات القانونية والإجرائية العراقية في تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر عن المحكمة الجنائية العراقية العليا». وأضافت «ستستمر قوات الائتلاف بالاحتفاظ بالمدعى عليهم حتى يتم حل هذه المسألة».

واتهم المالكي السفارة الأميركية الأحد بلعب «دور مؤسف» في عدم تسليم المعتقلين الثلاثة الذين تحتفظ بهم وهم علي حسن المجيد ووزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم الطائي ومعاون رئيس الأركان الأسبق حسين رشيد التكريتي الذين قضت المحكمة الجنائية العراقية العليا في 24 يونيو بإعدامهم.

ووفقا للقانون العراقي، كان يفترض تنفيذ حكم الإعدام بحقهم بحلول الرابع من أكتوبر، أي بعد ثلاثين يوما من صدور حكم الإعدام عن المحكمة الجنائية العراقية العليا.

وبعد مرور أكثر من شهر على انتهاء المدة لم ينفذ حكم الإعدام ويقول بعض المحامين إن تنفيذ الحكم سيكون غير قانوني جراء عدم الالتزام بمدة الثلاثين يوما. ويسهم في تعقيد المسألة رفض الرئيس العراقي جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي التوقيع على حكم الإعدام.