شهدت محافظة ديالى مواجهات عنيفة بين فصائل «اللجان الشعبية» مع مسلحي تنظيم القاعدة ما أسفر عن مقتل 5 من عناصر التنظيم. فيما قتل سائق عراقي بنيران شركة امن خاصة في بغداد التي قالت الحكومة العراقية إنها تأمل في إنهاء خطة «فرض القانون» المطبقة بها قريبا.
قال مصدر مسؤول في اللجان الشعبية بمحافظة ديالي العراقية إن خمسة من عناصر تنظيم القاعدة بينهم قيادي قتلوا جراء اشتباكات مسلحة اندلعت صباح أمس بين أفراد اللجان والقاعدة قرب بعقوبة.
وأوضح مسؤول اللجان الشعبية في ناحية كنعان حيدر الكرخي أن مواجهات ساخنة اندلعت صباح أمس بين عناصر من تنظيم القاعدة واللجان الشعبية داخل قرية الشلالات في الناحية .
مشيرا إلى ان «قرى الناحية غالبا ما تشهد مواجهات ساخنة بين القاعدة واللجان الشعبية منها المعركة التي اندلعت في قرى الشيخ تميم في الثالث والعشرين من أغسطس 2007 وأسفرت عن مقتل 25 مسلحا من الجانبين؛ وذلك على خلفية انضمام وجهاء الناحية وأبناء عشائرهم للجان الشعبية».
وتطلق تسمية اللجان الشعبية على الفصائل المسلحة التي اشتركت مع القوات العراقية والأميركية في الحرب ضد تنظيم القاعدة في عمليات «السهم الخارق» التي انطلقت في 19 يونيو 2007 وتضم «كتائب ثورة العشرين وصلاح الدين وحماس».
من ناحية أخرى أعلن مصدر امني وشهود أمس أن سائق سيارة أجرة قتل السبت بنيران شركة أمنية خاصة في بغداد تستعين بخدماتها السفارة الأميركية.
وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف لوكالة فرانس برس «قتل شخص من قبل شركة أمنية في منطقة العطيفية يوم السبت».من دون الإشارة إلى اسم الشركة الأمنية التي ارتكبت الجريمة مؤكدا أن «التحقيق جار حاليا في الموضوع».
من جانبه، أكد احد عناصر شرطة المرور في منطقة العطيفية أن «الضحية كان يقود سيارة بيضاء لدى مرور موكب امني يتألف من عدة سيارات بينها سيارات دفع رباعي». وأكد أن «احد الحراس في السيارة الأخيرة أطلق عليه ثلاث طلقات اخترقت إحداها صدر السائق والباقيتان محرك السيارة، وتابع الموكب طريقه ولم يتوقف».
كما قتل مدني وجرح آخر بانفجار عبوة ناسفة كان مجهولون وضعوها بالقرب من منزل أحد منتسبيها في منطقة البياع جنوب غربي بغداد.
وقال مصدر في الشرطة أمس إن آلية أميركية دمرت بالكامل إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أمنية في شارع فلسطين شرقي بغداد، الليلة قبل الماضية.
وفي كركوك عثرت الشرطة أمس على جثة مقطوعة الرأس قرب قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، فيما انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية للشرطة دون أن تسفر عن خسائر بشرية.
ومن جانبه أعلن رئيس الوقف السني في العراق أحمد عبد الغفور السامرائي أمس أن حي الاعظمية جرى تطهيره بشكل كامل من الجماعات المسلحة بالتعاون بين الاهالي والقوات الحكومية والجيش الأميركي في عملية عسكرية واسعة.
في غضون ذلك قال العميد قاسم موسوي الناطق باسم العملية الأمنية في بغداد التي بدأت قبل تسعة أشهر أمس أن الحكومة العراقية تأمل أن تتمكن قريبا من إعلان انتهاء العملية الأمنية الأميركية العراقية في بغداد بعد انخفاض واضح في هجمات المسلحين في العاصمة العراقية.
وأشار إلى أن تراجع العنف سيسمح للحكومة بإعادة فتح عشرة طرق هذا الشهر كانت قد أغلقت لأسباب أمنية.
وقال موسوي في حديث مع التلفزيون العراقي أذيع منتصف ليل الاثنين إن هذا سيساعد على تخفيف حدة الزحام المروري وسيشعر المواطنين بعودة الحياة الطبيعية. وسئل موسوي عن موعد انتهاء العملية الأمنية التي يطلق عليها اسم عملية فرض القانون فرد قائلا «بإذن الله قريبا».
القوات العراقية تتولى امن بابل الأسبوع المقبل
قالت الشرطة العراقية ومسؤولون حكوميون أمس إن القوات العراقية ستتولى المسؤولية الأمنية في محافظة بابل جنوب بغداد الشهر المقبل لتصبح تاسع محافظة تعيدها القوات الأجنبية إلى السيطرة الأمنية العراقية.
وقال ناطق حكومي في محافظة بابل لوكالة «رويترز» إن الملف الأمني لبابل سيسلم للعراقيين في 17 أو 18 ديسمبر.
لكن ناطقة باسم الجيش الأميركي قالت انه كان من المفترض أن يجرى تسليم اما البصرة أو بابل بعد كربلاء ولكنها لا تعلم بأي خطط مؤكدة بخصوص تسليم المسؤولية الأمنية في بابل.
