سجل الشهر الماضي تراجعا غير مسبوق في عدد العراقيين طالبي اللجوء إلى سوريا، بحيث انخفض من عشرين ألفا شهريا إلى بضع مئات، وذلك منذ فرضت دمشق قيودا على من يدخلون أراضيها في بداية أكتوبر.

وقال الضابط محمد يحيى عوض رئيس المركز الحدودي السوري في التنف إن «ما بين 500 إلى 600 عراقي وصلوا إلى سوريا منذ الأول من أكتوبر، وان أكثر من عشرين ألف عراقي كانوا يتدفقون شهريا قبل هذا التاريخ».

وجاءت تصريحات المسؤول السوري خلال زيارة 92 سفيرا بمبادرة من وزارة الخارجية السورية لهذا المركز الحدودي الذي يبعد 300 كيلو متر شرق دمشق. ومنذ الأول من أكتوبر، تفرض دمشق تأشيرات على العراقيين الراغبين في دخول أراضيها. وبوشر تطبيق هذا التدبير أصلا في العاشر من سبتمبر قبل أن يعلق لخمسة عشر يوما.

وللحصول على تأشيرة، على العراقيين أن يقدموا مبررا اقتصاديا أو علميا أو مدرسيا. من جهة أخرى، قال قائد لحرس الحدود السوري رفض كشف هويته إن دمشق أقامت «755 نقطة مراقبة على طول الحدود مع العراق». وخلال الأشهر الأخيرة دأبت واشنطن على اتهام دمشق بعدم بذل جهود كافية لمنع تسلل المقاتلين الأجانب من أراضيها إلى العراق.

(ا ف ب)