أعلنت إيران أمس أنها تفضل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدلا من الحديث عن إقامة «كونسورتيوم» لتخصيب اليورانيوم لطهران.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارن) «أن هذا الموقف جاء على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني ردا على سؤال عن موقف بلاده تجاه مشروع مسؤول تنسيق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا حول إقامة «كونسورتيوم التخصيب» .

وقال «بخصوص مشاريع التخصيب التي تطرح من الأفضل أن يسمحوا بمتابعة مسار تعاون طهران مع الوكالة. وبدلا من تقديم مشاريع فمن الأفضل أن يدعموا المحادثات والتعاون بين طهران والوكالة والذي كان له أثر جيد لحد الآن».

وأضاف أن جهود إيران تتمحور حول التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار إلى أن المحادثات الجارية بين المسؤولين الفنيين الإيرانيين والوكالة، وقال إن الوكالة طرحت في المحادثات الأخيرة أسئلتها بشأن أجهزة الطرد المركزي بي 1 وبي 2 وان الجانب الإيراني أجاب على هذه الأسئلة ب«وثائق مدعومة».

في غضون ذلك قال حسيني إن «الكيان الصهيوني (إسرائيل) هو أقل من ان يهدد إيران وسيتلقى ردا لا يمكن توقعه» إذا ما هاجم إيران. وردا على سؤال حول تحركات كندا الأخيرة لتنظيم مسودة قرار ضد إيران حول حقوق الإنسان قال «ان كندا هي نفسها تنتهك حقوق الإنسان تجاه مواطنيها والمهجرين والأقليات». واعتبر أن الإجراء الكندي يأتي «تمشيا مع أميركا».

(يو بي أي)