في ضربة موجعة لعناصر ما يسمى «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين»، قتل خمسة من قادة التنظيم بينهم ثلاثة من قادته في اشتباكات مع الشرطة العراقية في الخالص، واعتقلت قوات أميركية عراقية مشتركة 59 مسلحا، فيما قصفت الطائرات الأميركية أحياء في الديوانية مستهدفة عناصر «جيش المهدي» ونجت دورية عسكرية أميركية من تفجير عبوة ناسفة في بغداد، دمرت إحدى آلياتها.

وقال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى إن خمسة مسلحين من عناصر «القاعدة» بينهم ثلاثة قادة من دولة العراق الإسلامية قتلوا في اشتباكات مسلحة اندلعت، صباح الأحد، بين المسلحين والأجهزة الأمنية في قضاء الخالص.

وفى سياق النجاحات الأمنية، قال العميد راغب العميري الضابط في الجيش العراقي «إن قوة من الجيش والشرطة بالاشتراك مع اللجان الشعبية (قوات الصحوة) دهمت قرى قرب بلدة بهرز جنوب بعقوبة واعتقلت 59 عنصرا من تنظيم القاعدة بينهم ابو شبل احد كبار قياديي التنظيم في المحافظة».

في هذه الأثناء، قصفت مقاتلات أميركية الليلة قبل الماضية، أحياء الصدر والنهضة في مدينة الديوانية الشيعية، ما تسبب في مقتل مدني وجرح اثنين آخرين وإلحاق أضرار بعدد من المنازل. وذكر الشهود أن عملية القصف كانت تستهدف عناصر في «جيش المهدي» المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقال مصدر مسؤول في مكتب الصدر في الديوانية، إن «مروحيات أميركية قصفت، ليل السبت، حي النهضة وتسببت بمقتل رب عائلة وجرح آخرين من أفراد عائلته». وأوضح أن «أكثر من 20 قذيفة هاون استهدفت،في هجومين منفصلين، قاعدتي ايكو جنوبي مدينة الديوانية ومركز التنسيق المشترك».

وفى بغداد، أعلنت مصادر أمنية عراقية عن ان «شخصا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الأميركي في منطقة البلديات ». ونجت الدورية من التفجير إلا أن إحدى آلياتها تم إعطابها وتدميرها، وأكد الجيش الأميركي وقوع الانفجار.