شهدت العاصمة المصرية القاهرة نشاطاً سياسياً مكثفاً على مستوى القمة بدأ بلقاء بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس حسني مبارك استكمالاً لقمتهما ليل السبت إذ بحثا في تطورات المنطقة: على الساحة الفلسطينية الوضع في العراق وتطورات الساحة اللبنانية.
وزاد الزخم مساء مع استضافة مبارك قمة رباعية جمعته برؤساء العراق جلال طالباني والسودان عمر البشير واليمن علي عبدالله صالح لبحث مختلف التطورات على الساحتين العربية والإقليمية. وتناولت محادثات القمة السعودية المصرية في يومها الثاني موضوعات عدة تقدمتها التطورات على الساحة الفلسطينية ومؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط إلى جانب الوضع الراهن بالعراق وتطورات الساحة اللبنانية ونتائج جولة الملك عبدالله التي شملت بريطانيا وايطاليا والفاتيكان وألمانيا وتركيا.
وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه تم خلال اللقاء استكمال مناقشة القضايا العربية والإقليمية والدولية التي ناقشها الزعيمان خلال لقائهما ليل السبت الأحد.. في وقت أكد الناطق باسم رئاسة الجمهورية المصرية سليمان عواد أن القمة تناولت محاولات ترتيب البيت العربي إلى جانب تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية.
وقال عواد إن «تدعيم العمل العربي المشترك ورأب صدع العلاقات العربية العربية ليست مهمة سهلة»، مضيفا: «ولكن علينا ألا نعترف بأي فشل، وإنما يتعين مواصلة الجهود لأنها في النهاية تصب في خدمة الأمة العربية وشعوبها»، وقال: «دعونا لا نتحدث عن الفشل».
وعما إذا كانت هناك دعوات تم توجيهها لحضور اجتماع أنابوليس بالولايات المتحدة، وخاصة مصر، أشار عواد إلى أنه لم يتلق أحد الدعوة حتى الآن، وليست مصر وحدها، مشيرا إلى أن الدعوة للاجتماع لم توجه لأي من المشاركين. وأضاف أن موقف مصر والسعودية واضح فهو يرحب بهذا الاجتماع لأنه يأتي بعد سنوات طويلة من جمود عملية السلام.
وبعد ساعات من مغادرة خادم الحرمين القاهرة عصر أمس استضاف الرئيس المصري قمة رباعية مع جلال طالباني وعمر البشير وعلي عبد الله صالح تركزت المحادثات فيها على تطورات على الساحتين العربية والإقليمية.
ومن المقرر أن يلتقي مبارك اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غدا في إطار زيارة إلى مصر ينتظر أن تتناول تطورات الأوضاع على الأراضي الفلسطينية لاسيما ما يتعلق بالإعداد لاجتماع انابوليس.
