نفى عضو الكونغرس الأميركي فرانك وولف صلة أقباط المهجر بخفض المعونة الأميركية لمصر. وحول استقطاع 200 مليون دولار من المعونة وعما إذا كان ذلك عقوبة لمصر قال وولف في حديث لصحيفة «المصري اليوم» المصرية المستقلة أمس: «نعم.. لأنها مشروطة وقد كان للمساندين للأقباط داخل الكونغرس دور في ذلك .

ولكن ليس لأقباط المهجر أنفسهم دور في ذلك وهم لم يطلبوا استقطاعا من المعونة وأنا عن نفسي فإن جزءا من مساندتي لهذا الموضوع هو ناتج سوء معاملة الأقباط». وعن تقييمه للأوضاع في مصر قال عضو الكونغرس

وهو من أشد المدافعين عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة: «أعتقد أنها تزداد سوءا.. فأيمن نور لا يزال في السجن وقد سعت الولايات المتحدة إلى إخراجه.. وأنا أعتقد أن جميع الظروف المختصة بالأقباط وحقوق الإنسان قد أصبحت أسوأ مما كانت عليه منذ سنوات ماضية».

وعن دعم الإدارة والكونغرس اختيار جمال مبارك رئيسا لمصر إذا جاء عبر صناديق الاقتراع قال وولف: «لا أريد التورط في ذلك الموضوع.. فالمصريون هم الذين سيحددون الأمر».

(د.ب.أ)