استشهد شابان فلسطينيان من عائلة واحدة أمس بعد إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة وسط قطاع غزة، في وقت اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس حيث اعتقل أربعة مواطنين فيما أصيب أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح بجروح خطيرة.
وأكد مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية د. معاوية حسنين أن «طواقم الإسعاف الفلسطينية عثرت على جثتي الشابين بلال أحمد النباهين (16 عاماً) والطفل جهاد ناصر النباهين (17 عاماً ) شرق المغزي وسط قطاع غزة.
وذكر أن الطواقم الطبية توجهت باتجاه المنطقة بعد تنسيق مع الجانب الإسرائيلي الذي أعلن عن قتل الاثنين في المنطقة. وقال إنه «تبين أن الطفلين قتلا بعد أن أصيبا بعيارات نارية في الجزء العلوي من الجسم».
وفي وقت سابق، زعم مصدر عسكري إسرائيلي أن «جنوداً من قوات جيش الدفاع رصدوا فلسطينيين يقتربان من السياج الأمني وسط قطاع غزة وأطلقوا النار عليهما وأردوهما قتيلين».
الى ذلك، واصلت قوات الاحتلال عمليات التوغل في نابلس حيث أصيب ناشط فلسطيني بجروح خطيرة واعتقل أربعة آخرون خلال عمليات اقتحام للجيش الإسرائيلي في مخيم بلاطة في نابلس، وقرب رام الله.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن الناشط في «كتائب الأقصى» الذراع المسلح لحركة فتح، أحمد سناكرة 42 عاماً أصيب بشظايا في الرأس، خلال اشتباكات مع قوات إسرائيلية. وذكر سكان محليون ان اشتباكات عنيفة اندلعت بين الناشطين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية سمع خلالها صوت إطلاق نار وانفجارات.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت لإطلاق نار وهجوم بالقنابل من المسلحين الفلسطينيين.
وأعلنت الوحدة المشتركة التي تضم فصائل عدة عبر الإذاعات المحلية مسؤوليتها عن إلقاء أربع عبوات ناسفة على دوريات الجيش الإسرائيلي التي كانت متواجدة على أطراف المخيم خلال التوغل.
وأضافت المصادر ان قوات الاحتلال داهمت منزل محمد يوسف نبهاني (30 عاما) من سكان بلاطة وأحد أعضاء جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وقامت بتحطيم أجزاء من محتوياته فيما داهمت قوات الاحتلال مسجد عباد الرحمن وعيادة وكالة الغوث بالمخيم وقامت بأعمال تفتيش واسعة بهما دون العثور على شيء.