رسمت المحادثات التي أجراها الأمير أندرو نجل ملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا إليزابيث الثانية في الجزائر مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكبار المسؤولين في البلد آفاقا واسعة لتعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، وكرست المسار الذي بدأ في صيف 2006 حين زار بوتفليقة لندن وأعلن رفقة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بداية عهد جديد للعلاقات بين الجانبين.
وقالت مصادر عليمة في الجزائر إن بوتفليقة أكد للأمير البريطاني حرصه الشخصي وحرص حكومته على السير سريعا في تحقيق الاتفاقيات المبرمة بين البلدين ورفع مستوى التعاون والعلاقات إلى مستوى التكامل. وذكر بنمو التعاون الاقتصادي والاتفاقيات في مجالات الأمن والقضاء وتبادل المطلوبين وما إليها. وركز الأمير أندرو على الجانب الاقتصادي بشقيه الاستثماري والتجاري باعتباره الباب الأفضل لتجسيد التقارب.
وقال أندرو في تصريحات صحافية عقب لقائه بوتفليقة ومسؤولين جزائريين رفيعي المستوى إن الأبواب مفتوحة للعمل المشترك في شتى الميادين. ودرس فضلا عن الجوانب الاقتصادية تطور التنسيق السياسي والتعاون العسكري. وجرى الحديث عن زيارات متبادلة ودورية لكبار المسؤولين في البلدين وتطوير التنسيق البرلماني والتشاور في القضايا الإقليمية والدولية.
