ذكرى

افتتاح متحف عرفات الأحد

يفتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس متحف الزعيم الراحل ياسر عرفات في محيط ضريح أبو عمار في رام الله، يوم الأحد المقبل في الذكرى السنوية الثالثة لرحيل أبو عمار.

ويضم المتحف مقتنيات أبو عمار من كوفيات وبزات عسكرية ومسدسات وهدايا تلقاها من زعماء دول مختلفة، ويضم أيضا سريره المتواضع الذي كان يستخدمه عند إصابته بالمرض الغامض الذي يتهم الفلسطينيون إسرائيل ورئيس وزرائها حينئذ آرييل شارون بالتسبب فيه، ويضم أيضا ضريحه ومسجدا يحمل اسمه.

وسيعقب الافتتاح مهرجان جماهيري حاشد يشارك فيه الرئيس عباس وعدد من قادة القوى والفصائل والمؤسسات وقادة الفلسطينيين داخل «الخط الأخضر» الفاصل، كما نشرت الحياة اللندنية. واستغرق بناء المتحف أكثر من عامين ونصف العام بتمويل من السلطة الفلسطينية.

وأعلن أخيرا عن إقامة مؤسسة الشهيد ياسر عرفات التي ستقوم بمشاريع خيرية واسعة، ويدير المؤسسة وزير الخارجية السابق ابن شقيقة الزعيم الراحل الدكتور ناصر القدوة. وأعلنت المؤسسة أخيرا عن مسابقة للانجاز والإبداع في الحقول المختلفة. وتعنى المؤسسة أيضا بالمنح الدراسية للطلاب المتفوقين.

أسرى الرملة يستغيثون

ناشد الأسرى الفلسطينيون المعزولون في عزل سجن الرملة العالم أجمع للوقوف بجانبهم لتحسين ظروفهم المعيشية وللتخفيف مما يعانونه جراء الظروف الصعبة التي يعيشونها .

ووصف محامى مركز الأسرى للدراسات أحمد شواهنة ظروفهم بالمأساوية ، فالفورة(الساحة) مثلا وهي المنفذ الوحيد أصبح الأسرى لا يخرجون إليها لأن خروجهم هو خروج من زنزانة إلى زنزانة أخرى جدرانها عالية جدا وسقفها نصف مغطى لا تصل الشمس إلا إلى نصف أجساد البعض، الأمر الذي يجعل الأسرى عرضة للكثير من الأمراض الخطيرة.

وقال الأسرى في رسالتهم إنهم يشعرون بمهانة كبيرة في كل مرة يخرجون فيها إلى الفورة لما يتعرضون له من تقييد بالسلاسل بالأيدي والأرجل الأمر الذي يجعل الأسير يفضل البقاء داخل زنزانتة على الخروج إلى الفورة حتى أن بعض الأسرى لم يخرجوا للفورة منذ أكثر من سنة».

انفجار يستهدف مقهى في غزة

قالت مصادر فلسطينية وشهود إن عبوة ناسفة انفجرت في ساعة مبكرة من فجر أمس أمام مقهى - المرسى - غرب مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات في الأرواح.

وقالت مصادر فلسطينية إن الانفجار استهدف مقهى المرسى القريب من جامعة الأزهر بالمدينة، حيث هرعت قوات كبيرة من أفراد الأمن للتحقيق في الحادث.

ويعد هذا الانفجار الثاني من نوعه خلال الأسبوع حيث استهدف انفجار مماثل مطعما على بعد عشرات الأمتار من المقهى، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مثل هذه الحوادث. (البيان)