دبلوماسية

دمشق تعج بالمبعوثين الأميركيين

تكثفت زيارات المسؤولين الأميركيين السابقين والمنظمات الأهلية الأميركية في اليومين الأخيرين إلى دمشق.

والتقى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع معاون وزير الخارجية الأميركي السابق ريتشارد مورفي ووفد المعهد الدولي للحوار. وأوضح الشرع حرص سوريا على الحفاظ على وحدة واستقلال العراق وتوفير المناخات الملائمة لتخفيف التوترات مشدداً على أن لغة الحوار وليس لغة القوة هي الكفيلة بمعالجة مشاكل المنطقة.

من جانبها أكدت الدكتورة نجاح العطار نائبة الرئيس السوري لوفد مجلس مؤسسة المصالح الوطنية الأميركية بواشنطن أهمية العمل من اجل تعميق ثقافة السلام والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والدول. وأكدت العطار أنه إذا كانت الإدارة الأميركية تهتم فعلا بالمصلحة الحقيقية للشعب الأميركي فعليها أن تعيد النظر في سياساتها الخاطئة في الشرق الأوسط والتوقف عن دعم العدوان واللجوء إلى استخدام القوة في حل القضايا الخلافية.

من جانبه أوضح رئيس الوفد روبرت كيلى أن المجلس يهدف إلى إعادة التوازن إلى السياسة الأميركية تجاه قضايا الشرق الأوسط بما يحقق المصالح الحقيقية للشعب الأميركي موضحا أن الزيارة تأتي في إطار الاطلاع المستمر على مستجدات الأوضاع في المنطقة واطلاع الشعب الأميركي على حقيقة ما يجرى فيها.

تشاد تطلق الأسبان المعتقلين في إطار فضيحة نقل الأطفال

أفرجت السلطات التشادية أمس عن الاسبان الثلاثة المتهمين في تشاد في قضية محاولة نقل أطفال بشكل غير شرعي إلى فرنسا.وغادر المتهمون الثلاثة زنزاناتهم وعانقوا الدبلوماسيين الاسبان ومحاميهم وذلك بعد أن اصدر القاضي التشادي المكلف التحقيق في القضية أمرا بإلغاء مذكرات التوقيف بحقهم. وكان تم توقيفهم في 25 أكتوبر في ابيشي شرق تشاد ثم نقلوا إلى مركز توقيف في نجامينا.

وتوجه الاسبان إلى قصر العدل لاستعادة أغراضهم الشخصية. وقال احدهم لدى وصول المجموعة إلى قصر العدل «نحن سعداء جدا ونشعر خصوصا بالارتياح». وكان القاضي التشادي أمر الجمعة بالإفراج عن ثلاثة اسبان وبلجيكي كانوا متهمين ب«التواطؤ» مع جمعية فرنسية حاولت نقل 103 من الأطفال، بسحب محام.

وقال المحامي جون برنار باداري للصحافيين «أنا ذاهب حالا إلى مركز التوقيف لحضور عملية الإفراج عن موكلي (الاسبان) ثم الإفراج عن جاك» ويلمر الطيار البلجيكي المودع مستشفى في قاعدة فرنسية بنجامينا منذ الليلة قبل الماضية لإصابته بإعياء ناجم عن الضغوط النفسية والارهاق، كما أفادت عائلته.

دمشق ـ تيسير أحمد