اتهم نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد الولايات المتحدة بالعمل على تنصيب رئيس أميركي على لبنان، وأكد أن بلاده تدعم انتخاب رئيس تتفق عليه جميع الأطراف السياسية في لبنان.

ونسبت صحيفة (فايننشال تايمز) أمس إلى مقداد قوله إن بلاده «تتمنى الاستقرار للبنان، وتريد إجماعاً على رئيس لا يكن العداء لسوريا ولن تتدخل في هذه العملية أو تقترح أسماء».

وأضاف مقداد «سوريا على اتفاق مع فرنسا بشأن استحقاقات الانتخابات الرئاسية في لبنان»، نافياً اتهامات بعض السياسيين اللبنانيين لسوريا بأنها تريد نتيجة فوضوية لهذه الانتخابات.

وفيما قالت الصحيفة «إن التأثير الذي تتمتع به سوريا في لبنان لا يزال قائماً كما أثبتت الأزمة المتفاقمة حول الانتخابات الرئاسية لهذا العام»، أشارت إلى أن دمشق «لم تعد قادرة بعد الآن على فرض مرشحها لكنها تستطيع ومن خلال حلفائها لعب دور هام في العملية مع بدء العد التنازلي لنهاية الفترة الرئاسية لإميل لحود».

ونسبت إلى دبلوماسي غربي تحذيره من «أن لبنان وفي حال لم تتم الانتخابات وكما هو مقرر سينزلق إلى المجهول والذي لن يكون في مصلحة أحد». كما نقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بأنه سياسي مؤيد للحكومة اللبنانية قوله «السوريون لديهم فيتو لأنهم قادرون على إغلاق البرلمان وهو أمر يعترف به الجميع ونحن من ضمنهم، لكن ما يحاول كل طرف القيام به الآن وبطريقته الخاصة هو سحب هذا الفيتو منهم». (يو بي أي)