أعلنت إسرائيل أمس أنها ستبدأ قطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة غدا الأحد أو الاثنين، لتعميق عزلة القطاع، معترفة في الوقت نفسه هذا الإجراء التعسفي لن يوقف صواريخ المقاومة على المستعمرات اليهودية.

وأكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي متان فلنائي أن قرار تقليص كميات الوقود عن قطاع غزه وقطع التيار الكهربائي لفترات سينفذ إما غدا الأحد أو بعد غد وقال فيلناي إن إسرائيل تسعى إلى قطع كافة العلاقات الاقتصادية مع قطاع غزة ومن شأن ذلك تعميق عزلة القطاع وأضاف: نريد أن ننفصل عن قطاع غزة في مستوى البنى التحتية ما أمكن ذلك.

وبحسب مزاعم فلنائي فإن الأمر لا يتعلق بفرض عقوبات بسبب إطلاق الصواريخ على المستعمرات اليهودية بل بإنجاز عملية الانفصال مع هذه الأراضي وبعد إعلان الحكومة الأمنية الإسرائيلية قطاع غزة كيانا معاديا. مشيرا بأن العقوبات على قطاع غزه لن تؤدي لوقف إطلاق الصواريخ اتجاه إسرائيل.

وبحسب نائب وزير الدفاع فإن الأمر لا يتعلق بفرض عقوبات بسبب تواصل إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة بل بإنجاز عملية الانفصال مع هذه الأراضي التي كان أقر مبدؤها قبل أسبوعين من قبل الحكومة الإسرائيلية والتي لا يعطل تنفيذها إلا عملية تدقيق قانونية بسيطة. وفي سبتمبر أعلنت الحكومة الأمنية الإسرائيلية قطاع غزة كيانا معاديا. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أول من أمس أن إسرائيل ستقوم بقطع الكهرباء لفترات عن غزة وستقلص إمداداتها من المحروقات للقطاع بسبب تواصل إطلاق الصواريخ على المستعمرات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه منذ سيطرة حركة حماس في منتصف يونيو الماضي على قطاع غزة أطلق 1000 صاروخ باتجاه إسرائيل مما أوقع 10 جرحى. وفرضت إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ يونيو وأغلقت نقاط العبور بين القطاع وإسرائيل ولا تسمح إلا بعبور المواد الأساسية.