أطلق الجيش الأميركي أمس تسعة إيرانيين، كان اعتقلهم في أماكن متفرقة وبينهم اثنان ضمن 5 إيرانيين اعتقلوا في اربيل شمال العراق.
وقال الجيش الأميركي في بيان «انه تقرر الإفراج عن الإيرانيين التسعة بعد أن «أصبحوا لا يشكلون خطراً على الأمن وأنهم أصبحوا بلا قيمة مخابراتية».
وأضاف ان عملية إطلاق سراحهم سبقتها «مراجعة دقيقة لهؤلاء الأشخاص لبيان ان كانوا يشكلون تهديداً للأمن في العراق أو إذا كان استمرار احتجازهم يشكل قيمة استخباراتية». وأظهر الجيش الأميركي في بيانه أسماء التسعة الذين أفرج عنهم وتواريخ وأماكن اعتقالهم وأظهرت البيانات أن من بين المفرج عنهم اثنان من الذين سبق وان اعتقلهم في مدينة اربيل، حيث اتهمهم الجيش الأميركي بأنهم يعملون في قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.
كما أظهرت البيانات أن من بين المفرج عنهم اثنان كان أحدهما قد اعتقل من قبل القوات الأميركية في مدينة الرمادي في 8 ابريل 2005 والآخر اعتقل في الفلوجة في 20 نوفمبر 2004. وقال البيان انه «سلم المحتجزين إلى الحكومة العراقية لتقوم هي بدورها بتسليمهم إلى السفارة الإيرانية في بغداد».
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن التسعة سلموا إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وبعدها نقلوا إلى السفارة الإيرانية في بغداد.
وفي طهران قال التلفزيون الإيراني إن القوات الأميركية أفرجت أمس عن دبلوماسيين إيرانيين. ونقل التلفزيون الحكومي عن مسؤول بالسفارة الإيرانية في بغداد قوله «تم تسليم الاثنين إلى مسؤولين إيرانيين في بغداد»، مشيراً إلى أنهم سيعودون إلى إيران في وقت لاحق. (وكالات)