أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، عن أن مشروع قانون حول تمويل جزئي يبلغ 50 مليار دولار للعمليات العسكرية في العراق وأفغانستان يشترط سحب جزء من القوات، سيطرح قريبا للتصويت في المجلس. وقالت إن هذا التمويل سيقتصر على أربعة أشهر، رغم مطالبة الرئيس جورج بوش من الكونغرس أن يوافق على موازنة تبلغ 196 مليار دولار للعمليات العسكرية في العراق وأفغانستان في 2008.

وأضافت في مؤتمر صحافي الخميس «هذا ليس شيكا على بياض للرئيس. وأكدت أن الخمسين مليار دولار ستستخدم لتمويل بداية إعادة انتشار فوري للقوات خارج العراق سيحصل خلال عام، وحماية الجنود والدبلوماسيين و«التصدي لتنظيم القاعدة «وتقديم دعم محدود لقوات الأمن العراقية وشددت على أن مشروع القانون سيوفر للقوات الأميركية تمويلا يقتصر على أهداف محددة وفي فترة زمنية محددة.

وقالت بيلوسي إن التشريع وهو مماثل لتشريع استخدم بوش ضده حق النقض (الفيتو) أوائل العام الجاري يعبر عن قلق الشعب الأميركي« من الحرب وهي في عامها الخامس من دون ظهور ضوء في نهاية النفق«.

وكانت بيلوسي تعتزم مناقشة التشريع أمس الجمعة لكن المناقشة تأجلت للأسبوع المقبل على الأرجح. ولم يعط مساعد في مجلس النواب تفسيرا لذلك. ويحظر مشروع القرار الجديد تحديدا التعذيب من قبل مسؤولين أميركيين.

ووصف هاري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وهو ديمقراطي تشريع مجلس النواب الخاص بسحب القوات بأنه «معقول تماما» وصرح بأن مجلس الشيوخ سيبحث مشروع القرار الخاص به الأسبوع المقبل. وهاجم زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بوينر مشروع القرار ووصفه بأنه «متخلف وغير مسؤول».

وعلى الرغم من بعض المؤشرات على نجاح الجيش في تأمين أجزاء من العراق إلا أن الديمقراطيين متذمرون من عدم تحقيق تقدم ملموس على طريق المصالحة السياسية في العراق. (وكالات)