في ظهور مشترك غير معتاد، قال زعماء دينيون إسرائيليون وفلسطينيون الأربعاء إنهم ليسوا عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط، بل جزء حيوي من العملية السلمية.

وجلس كبير حاخامات إسرائيل إلى جانب شيوخ مسلمين وبطاركة مسيحيين ارتدوا جميعا أزياءهم الدينية المميزة وقالوا إنهم اتفقوا على خطوات للمساعدة في إنهاء الصراع. وفي بيان مشترك قال الزعماء الذين يشكلون مجلس المؤسسات الدينية للأرض المقدسة «مسؤوليتنا أن نجد الطريق الصحيح للحياة معا في سلام وليس أن نتحارب ويقتل بعضنا بعضا».

وقال الزعماء إنهم اتفقوا على أن كل طائفة دينية يجب أن تحترم الأماكن المقدسة لدى الأديان الأخرى. وأضافوا أنهم يريدون إنشاء «خط أحمر» للاتصال السريع بين الجماعات للتعامل مع قضايا الحماية والدخول إلى الأماكن المقدسة لتجنب الاشتباكات.

وقالوا أيضا إنهم يريدون أن يظهروا من خلال علاقاتهم أن من الممكن معالجة الاختلافات من خلال الحوار وليس العنف. وقال صلاح زهيقة مساعد وزير الأوقاف الفلسطيني «هذه الفرصة وهذا الحوار بين الأديان يمكنهما فعلا تقديم مساعدة كبيرة في تحريك عملية السلام للأمام».

ورغم أنهم لم يتوصلوا لأي اتفاق حول وضع القدس إلا أن المجلس وافق على «السعي لرؤية مشتركة لهذه المدينة التي نعتبرها جميعا مقدسة». وصدر البيان أثناء تجمع للمجلس في واشنطن حيث التقوا أيضا مع مشرعين أميركيين.