أظهر استطلاع للرأي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت، هو الشخصية الأكثر فسادا في حكومة إسرائيل، فيما اعتبر المشاركون في الاستطلاع أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، هي الشخصية الأكثر استقامة، في وقت رفض دافيد غروسمان وهو روائي إسرائيلي وناشط سلام فقد ابنه في حرب لبنان عام 2006 مصافحة أولمرت أثناء حفل لتوزيع الجوائز أذيع تلفزيونيا.
وتم عرض نتائج الاستطلاع الذي يعتمد على عدد كبير من المستطلعين في مؤتمر سديروت الاجتماعي، الذي يعقد سنويا في مدينة سديروت بجنوب إسرائيل، وكان أولمرت قد احتل المكانة ذاتها في المؤتمر الذي عقد العام الماضي.
ويذكر أن النيابة العامة والشرطة في إسرائيل تحقق في أربعة ملفات بخصوص شبهات بارتكاب أولمرت أعمال فساد أثناء توليه مناصب وزارية في حكومتي أرييل شارون خلال السنوات الماضي. ورأى 56% من المشاركين في الاستطلاع أن أولمرت هو الأكثر فسادا بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
وحل في المرتبة الثانية وزير المالية السابق أبراهام هيرشزون الذي وجهت النيابة العامة لائحة اتهام ضده بخصوص سرقته مبالغ طائلة من صندوق جمعيات ترأسها في السنوات الماضية، وقال 55% من المستطلعين انه فاسد.
وتقاسم المرتبة الثالثة في قائمة الوزراء الفاسدين كلا من نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الاستراتيجية أفيغدور ليبرمان، والنائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون، الذي أدين قبل أشهر بارتكاب تحرش جنسي، بعدما صوت 33% لكل منهما.
كذلك تقاسم المرتبة الرابعة في قائمة الوزراء الفاسدين كلا من وزير الدفاع ايهود باراك ووزير المالية روني بار أون.
واعتبر 46% من المشاركين في الاستطلاع أن ليفني هي الوزيرة الأكثر استقامة وتليها وزيرة المعارف يولي تمير بتأييد 40% وفي المرتبة الثالثة وزير المواصلات شاؤول موفاز بتأييد 34% وفي المرتبة الرابعة وزير الأمن الداخلي أفي ديختر بتأييد 27%.
من جهة أخرى، قالت مصادر إسرائيلية رفض دافيد غروسمان وهو روائي إسرائيلي وناشط سلام فقد ابنه في حرب لبنان عام 2006 مصافحة أولمرت أثناء حفل لتوزيع الجوائز أذيع تلفزيونيا.
ورأس رئيس الوزراء حفلا في القدس لتكريم شخصيات قدمت إسهامات في الثقافة الإسرائيلية. وفي حين صافح الفائزون الآخرون أولمرت وقف جروسمان في صمت أمامه. وبدوره ظل أولمرت في مقعده وبدا متجهما.