اتهم السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى الولايات المتحدة بتزويد وسائل الإعلام بالشائعات حول وجود موقع نووي سري في سوريا، في وقت اختتم وفد أهلي أميركي زيارة إلى دمشق التقى خلالها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع.

وقال مصطفى في حديث تلفزيوني إن «الأنباء عن وجود تعاون نووي بين سوريا وكوريا الشمالية ما هو إلا محض افتراء وقصة مختلقة».

وأضاف أن «المشكلة تكمن في تلك القصص الخبيثة التي تمت حياكتها في واشنطن حول وجود برنامج نووي سوري وهذا عار عن الصحة تماما.. لا تتحدث الدول عادة عن منشآتها العسكرية علنا، لكن كل ما هو منشور هو كذب تماماً». وشدد على أن هذا الموقع لم يكن مهماً.

من جانب آخر، أكد وفد مجلس مؤسسة المصالح الوطنية في واشنطن، بعد لقائه فاروق الشرع، على ضرورة تحسين العلاقات السورية الأميركية. وقال عضو الوفد ريتشارد بليس في تصريح صحافي أن المباحثات التي أجراها وزملاؤه مع الشرع طالت عدداً من المسائل تتعلق بالعلاقات السورية الأميركية ومشاكل المنطقة وكانت «مثمرة جداً..

عندما نعود إلى الولايات المتحدة نأمل أن نحمل رسالة أمل إلى الشعب الأميركي حول إمكانية تحسين العلاقات بين بلدينا في المستقبل وتحقيق السلام في المنطقة».

ومجلس المصالح الوطنية الأميركي هو منظمة أهلية تكرس جهودها من أجل إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة وتؤكد على وجوب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وتؤيد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة.

دمشق ـ تيسير أحمد