أعرب محمود عثمان النائب عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، عن أسفه لإخفاق كتلتي الائتلاف العراقي الموحد وجبهة التوافق العراقية في التوصل إلى اتفاق، بشأن إنهاء الأزمة السياسية وإعادة وزراء الجبهة إلى الحكومة.

وأشار عثمان في تصريح لراديو «سوا» أمس إلى أن قبول رئيس الوزراء نوري المالكي استقالة وزراء جبهة التوافق العراقية من شأنه أن يعمق الأزمة السياسية.

وحذر من أن استمرار الأزمة السياسية في البلاد سيؤدي إلى تردي الوضع الأمني بعد التحسن النسبي الذي طرأ عليه.

وكانت جبهة التوافق قد جددت مطلبها بإجراء إصلاح في أداء الحكومة العراقية برئاسة المالكي، وأبدت رغبة في منح المناصب الوزارية الشاغرة لأطراف مستقلة.

يذكر أن جبهة التوافق هي أكبر تجمع للعرب السنة مشارك في العملية السياسية، وتعد ثالث أكبر كتلة نيابية داخل البرلمان العراقي ويمثلها 44 نائبا، وسحبت وزراءها من حكومة المالكي بعد تجاهل الحكومة لقائمة مطالب تشمل 18 بندا اشترطت تنفيذها للاستمرار في الحكومة.