كشف مسؤول الاتصالات في الجيش الأميركي في العراق الأدميرال كريكوري سميث، عن أن 90% من الأشخاص الذين يشنون هجمات انتحارية بالسيارات الملغمة هم من الأجانب، وأن عدد الإيرانيين المعتقلين لدى القوات الأميركية هو 20 شخصاً.

وقال كريكوري سميث خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية في بغداد، إن الانتحاريين يأتون عبر الدول المجاورة للعراق. وتم التأكد من كونهم أجانب من خلال الوثائق التي حصلت عليها القوات الأميركية أثناء قيامها بالعمليات العسكرية التي تشنها ضد تنظيم «القاعدة»، لافتا إلى أن التنظيم هرب إلى مناطق شمال العراق، بعد القبض على الكثيرين من قادتهم في بغداد والمناطق المحيطة بها.

وأضاف سميث «تم قتل (35) إرهابيا من عناصر تنظيم (القاعدة) في مدن محافظتي ديالى والموصل وسامراء، من بينهم أمير يقوم بالتدريس وإعطاء معلومات مشابهة لمعلومات وأفكار حركة طالبان الأفغانية خلال الأربعة أيام الماضية».

وأشار إلى أن من بين المعتقلين «اثنين من جماعة أبو أيوب المصري، و14 ممن يقومون بعمليات تسهيل دخول الأجانب إلى العراق».

وكشف كريكورى أن عدد المعتقلين الإيرانيين هو 20 معتقلا، وأنه «سيطلق سراح تسعة منهم بعد التدقيق في ملفاتهم، والتأكد من أنهم لا يشكلون أي خطر مباشر».

وقال سميث إن القوات الأميركية «ستقوم بتسليم المعتقلين الإيرانيين، الذين سيطلق سراحهم، إلى الحكومة العراقية، أن اثنين من هؤلاء هم من قوات فيلق القدس الإيرانية».

وختم كريكورى قائلا إن القوات المتعددة الجنسيات في العراق «لا تقوم بأي مفاوضات مع الجانب الإيراني، لكنها تتطلع إلى أن يجرى الحوار الثلاثي ما بين العراق وإيران وأميركا في وقت قريب».